أفادت مصادر صحفية، صباح اليوم الثلاثاء، باستشهاد الصحفي أحمد منصور متأثرا بإصابته جراء قصف الاحتلال لخيمة صحفيين بمستشفى ناصر بخان يونس، فجر الإثنين.
ويُذكر أنه تمّ الإعلان عن استشهاد الصحفي حلمي الفقعاوي واستشهاد الشاب يوسف الخزندار في نفس القصف، وإصابة 9 صحفيين كانوا في المكان المستهدف وفي محيطه.
وباستشهاد الصحفي منصور، يرتفع عدد شهداء جريمة قصف الاحتلال خيمة الصحفيين قرب مجمع ناصر الطبي، إلى ثلاثة شهداء.
وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أعلن في تصريح صحفي أمس، ارتفاع عدد الشهداء الصَّحفيين إلى 210 منذ بدء عدوان الاحتلال في السابع من تشرين الأول /أكتوبر 2023.
ويُذكر أن مقطعا مصورا لاشتعال النيران في الخيمة عقب عملية القصف، تداوله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يُوثّق المقطع المروّع احتراق الزميل الصحفي أحمد منصور داخل الخيمة، وقد تفحّم جسده.
في حين حاول أحد الزملاء الصحفيين وعدد من المواطنين بما امتلكوا من أدوات، إطفاء النيران المشتعلة، وسط حالة ذهول من طبيعة القصف وحدّته.
وتعقيبا على الجريمة، دعا الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وكل الأجسام الصحفية في كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم الممنهجة ضد الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين في غزة، مطالبة المجتمع الدولي والمنظمات ذات العلاقة بالعمل الصحفي في كل دول العالم إدانة جرائم الاحتلال وملاحقته في المحاكم الدولية.
وبدورها، أكّدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن استهداف الاحتلال الإسرائيلي لخيمة الصحفيين في خانيونس، جريمة حرب مكتملة الأركان.
وقالت الحركة، في بيان لها الإثنين، بأن استهداف الصحفيين، يشكل انتهاكًا صارخًا لكل المواثيق الدولية التي تحمي الصحفيين والمدنيين أثناء النزاعات، وعلى رأسها اتفاقيات جنيف وقرارات مجلس الأمن بشأن حماية الصحفيين في مناطق النزاع".
وتأتي هذه الجريمة الإسرائيلية البشعة بحق الصحفيين الفلسطينيين، استكمالا لانتهاكات الاحتلال المتواصلة، والتي كان من بينها اغتيال مراسل قناة فلسطين اليوم محمد منصور بقصف استهدف شقته في خانيونس في الـ24 من الشهر الماضي.
واغتيال الاحتلال للزميل محمد ليس الاعتداء الأول على طواقم قناة فلسطين اليوم، ففي الثامن عشر من تشرين الأول/أكتوبر لعام 2023، استهدفت الطائرات الإسرائيلية منزل الزميل الصحفي محمد بعلوشة، الذي يعمل في مكتب القناة في غزة؛ ما أسفر عن استشهاده مع ابنته وعدد من أفراد أسرته.
كما أقدمت قوات الاحتلال يوم الـ23 من كانون الأول/ديسمبر من نفس العام على تدمير مكتب قناة "فلسطين اليوم"، في مدينة غزة، وسيارة البث التابعة لها.

