تعتزم برلين من دون مبرر قانوني طرد أربعة شبان ناشطين مؤيدين للقضية الفلسطينية من ألمانيا بحجة معاداة السامية والإخلال بالسلام.
وشهدت العاصمة الألمانية برلين الاثنين، احتجاجا على قرار السلطات ترحيل 4 ناشطين أجانب متضامنين مع فلسطين، بينهم 3 مواطنون في دول أعضاء بالاتحاد الأوروبي، ورابع أمريكي، “بعد أن عاشوا طويلا في البلاد هو فشل لسيادة القانون”، وصحيفة إنفورماسيون الدنماركي.
وتجمع أكثر من 100 متظاهر في شارع شتريزمان بالقرب من برلمان ولاية برلين للاحتجاج على قرار الذي تؤكد الصحيفة أنه “لا يوجد أساس قانوني له، بل على خلفية أوامر من وزارة الداخلية في برلين بسبب مشاركتهم في التظاهرات والاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين”.
وفي وقت سابق ذكرت وزارة الداخلية في ولاية برلين للأناضول، أن مكتب الهجرة قرر إنهاء تصاريح الإقامة لأربعة أجانب في مارس/آذار الماضي، فيما يتصل بالأحداث التي وقعت في الجامعة الحرة ببرلين يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول 2024.
فيما أفاد موقع “ذا إنترسبت” أن الناشطين الأربعة الذين شاركوا في مظاهرات دعم فلسطين ببرلين، يتعين عليهم مغادرة البلاد بحلول 21 أبريل/ نيسان الحالي، وأنه سيتم ترحليهم إن لم يغادروا بأنفسهم.
وذكرت تقارير إخبارية أن الأجانب كوبر لونجبوتوم، وكاسيا فلازكزيك، وشين أوبراين، وروبرتا موراي “يشكلون خطرا على النظام العام في ألمانيا بسبب إضرارهم بالممتلكات ووصف عناصر الشرطة بالفاشيين وترديد شعارات محظورة”، وفق التهم الموجهة إليهم.

