رصدت وكالة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، استشهاد 322 طفلا على الأقل وإصابة 609 آخرين في قطاع غزة عقب انهيار وقف إطلاق النار.
وأشارت اليونيسف، إلى أن 100 طفل في غزة يُقتلون أو يتعرضون للتشويه يوميا خلال الأيام العشرة الماضية، موضحة أن معظم الأطفال الضحايا في القطاع هم من النازحين الذين لجأوا إلى خيام مؤقتة أو منازل متضررة.
وأكدت أن الحظر الشامل لدخول الإمدادات إلى قطاع غزة يعرض المدنيين، وخصوصا مليون طفل لخطر بالغ، لافتة إلى أنه خلال 18 شهرا من الحرب استشهد أكثر من 15 ألف طفل وأصيب أكثر من 34 ألفا واضطر مليون طفل للنزوح.
كما أوضحت المنظمة الأممية أن حظر المساعدات الأطول منذ بدء الحرب سبب نقصا يُنذر بارتفاع سوء التغذية والأمراض ووفيات الأطفال، مُشددة على أن الهجمات على عمال الإغاثة في غزة تنتهك القانون الدولي وتهدد العمليات الإنسانية.
وذكرت رئيسة اليونيسيف كاثرين راسل، في البيان، أن "وقف إطلاق النار كان يوفر شبكة أمان كان أطفال غزة بحاجة يائسة إليها"، قائلة: أن "الأطفال غرقوا من جديد الآن في دوامة من أعمال العنف القاتلة والحرمان".
يُذكر أن جيش الاحتلال واستأنف القصف المكثف على غزة في 18 آذار/مارس ثم شنّت هجوما بريا جديدا، منهية بذلك وقف إطلاق النار الذي استمر نحو شهرين.
ومنذ تجدد العدوان، استشهد 1001 فلسطيني، وجرح المئات معظمهم أطفال ونساء حسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.
ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، أسفرت الحرب عن مقتل 50357 شخصا على الأقل في غزة، أغلبهم من المدنيين، بينهم 15 ألف طفل وفق تقارير سابقة لليونيسيف.

