نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الناطق باسمها عبد اللطيف القانوع الذي استشهد، فجر اليوم الخميس، جراء استهداف إسرائيلي مباشر طال خيمته في مدينة جباليا شمالي قطاع غزة.
ووصفت الحركة في بيان الشهيد القانوع بأنه كان مثالاً في الثبات والتفاني في خدمة شعبه وقضيته، حيث تحمل مسؤولية الكلمة والرسالة بكل شجاعة، ودافع عن قضايا الشعب الفلسطيني وعدالة المقاومة، دون أن يتراجع عن أداء دوره كمتحدث رسمي باسم الحركة.
وأكدت حماس أن الشهيد القانوع ظل صامداً في وجه العدوان الإسرائيلي على القطاع، على الرغم من المخاطر الشديدة التي تعرض لها، حتى ارتقى شهيداً في ليلة عظيمة من شهر رمضان المبارك.
كما شددت على أن استهداف الاحتلال لقيادات الحركة والمتحدثين باسمها، لن يكسر إرادتها بل سيزيدها إصراراً على مواصلة الطريق نحو تحرير الأرض والمقدسات، مؤكدة أن دماء الشهداء ستظل وقوداً للمقاومة حتى النصر.
ويأتي استشهاد القانوع في إطار العدوان على القطاع وسلسلة من عمليات الاغتيال التي يشنّها الاحتلال على قادة حركة حماس، فقبل أيام استشهد أيضاً عضو المكتب السياسي للحركة، إسماعيل برهوم، في غارة للاحتلال استهدفته أثناء تلقيه العلاج في مجمع ناصر الطبي جنوب قطاع غزة.
وعبد اللطيف رجب القانوع، هو من مواليد جباليا البلد شمالي القطاع، وُلد في 24 نيسان/أبريل 1981، وحصل على شهادات أكاديمية عديدة، وقد انضم القانوع إلى صفوف حركة حماس مع بداية الانتفاضة الثانية عام 2000، حيث كان من الكوادر البارزة في الكتلة الإسلامية، ليصبح مديراً إعلامياً للحركة في المنطقة، ثم ناطقاً إعلامياً رسمياً باسم الحركة منذ عام 2016.

