فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قيودا مشددة على وصول المواطنين القادمين من الضفة الغربية المحتلة إلى مدينة القدس للصلاة بالمسجد الأقصى في الجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك.
وعزّز جيش الاحتلال في الضفة من قواته على المعابر المؤدية إلى القدس، ودقّق في هويات المواطنين، كما رفض دخول بعضهم بدعوى عدم الحصول على تصاريح خاصة.
وشهد حاجز قلنديا شمال القدس، وحاجز 300 جنوب المدينة، ازدحاما على بوابات الدخول من الضفة باتجاه القدس.
وأمس الخميس، دعت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، إلى شد الرحال والرباط في المسجد الأقصى دفاعًا عن قدسيته في وجه سياسات القمع والتضييق.
وطالبت الوزارة، في بيان صحفي، أبناء الشعب الفلسطيني كافة في مدينة القدس المحتلة، وأراضي الـ 48 والضفة الغربية وأبناء الأمة الإسلامية، إلى شد الرحال والتوجه إلى المسجد الأقصى المبارك للرباط والاعتكاف فيه، موضحة أن الاحتلال خلال الأيام العشر الأولى من شهر رمضان، منع المصلين من الاعتكاف داخل المسجد، وصادر مكبرات الصوت في المصلى المرواني، وشدّد الحصار على المدينة المقدسة.
يُذكر أن سلطات الاحتلال تمنع فلسطينيي الضفة الغربية من الوصول إلى الأقصى منذ بداية رمضان وفق سياستها التي تطبقها منذ بداية العدوان على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وفي السادس من مارس/آذار الجاري، صادق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على فرض قيود مشددة على وصول المصلين الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى خلال أيام الجمعة في شهر رمضان.
وجاء في بيان صدر عن مكتب نتنياهو، أن الحكومة أقرت توصية المنظومة الأمنية بالسماح لعدد محدود من المصلين من الضفة بدخول المسجد وفقا للآلية المتبعة العام الماضي.
ووفق التوصية، سيسمح فقط للرجال فوق 55 عاما، والنساء فوق 50 عاما، والأطفال دون سن 12 عاما بدخول المسجد الأقصى المبارك بشرط الحصول على تصريح أمني مسبق والخضوع لفحص أمني شامل عند المعابر المحددة.

