أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" القصف "الإسرائيلي" الواسع الذي استهدف منذ صباح اليوم مناطق متعددة في قطاع غزة، وأسفر عن استشهاد أكثر من عشرة فلسطينيين. وشمل القصف، وفق بيان الحركة، استهداف منزل لعائلة الطناني في شمال القطاع، إضافة إلى قصف سيارة شرطة في مدينة خانيونس، ما أدى إلى استشهاد عدد من ضباط الشرطة ومدنيين كانوا في المكان.
ووصفت الحركة هذا التصعيد بأنه جرائم حرب مكتملة الأركان تعكس نهجًا دمويًا وفاشية غير مسبوقة يمارسها جيش الاحتلال أمام أنظار العالم، دون اكتراث للتبعات الإنسانية والقانونية المترتبة على استمرار الهجمات.
وأضافت أن رفع حكومة بنيامين نتنياهو لوتيرة القصف والقتل في غزة يمثّل فشلًا واضحًا للوسطاء والجهات الدولية الضامنة في كبح العمليات العسكرية، معتبرة أن هذا التقاعس الدولي يفاقم معاناة المدنيين ويطيل أمد الانتهاكات المستمرة.
وجددت الحركة مطالبتها للمجتمع الدولي وكافة الأطراف المعنية بالتحرك العاجل لوقف مسلسل القتل اليومي الذي يتعرض له الفلسطينيون، والضغط على حكومة الاحتلال للالتزام بتعهداتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار واحترام قواعد القانون الدولي الإنساني.
كما دعت الشعوب الحرة حول العالم إلى تكثيف الضغط الشعبي وحملات المقاطعة ضد سياسات الاحتلال، باعتبارها إحدى الأدوات المدنية التي يمكن أن تسهم في الحد من الانتهاكات بحق الفلسطينيين.

