اغتالت قوة أمنية تتبع للسلطة الفلسطينية الشاب المطارد عبد الرحمن أبو المنى، أحد أبرز مقاومي "كتيبة جنين"، مساء الإثنين.
وأفادت مصادر محلية وشهود عيان بأن أجهزة الأمن أطلقت النار على المطارد عبد الرحمن أبو المنى، واختطفته ونكّلت به بعد إصابته في الرأس، ولاحقا أعلنت مصادر طبية استشهاده متأثرا بإصابته.
بدورها، ذكرت كتيبة جنين، التابعة لسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في بيان، أن قوة من أجهزة أمن السلطة بمركبات مدنية قطعت طريق المطارد أبو المنى، وأطلقت عليه الرصاص بشكل مباشر قرب دوار النسيم في مدينة جنين.
وأبو المنى، الملقب بـ"ديناين"، هو أحد أبرز المقاومين الذين خاضوا اشتباكات مسلحة مع قوات الاحتلال خلال العامين الماضيين في مدينة جنين.
وقبلها بوقت قصير، اعتقلت أجهزة السلطة بمركبة مدنية الشاب عقاب نضال بني عودة، للمرة الثالثة من داخل المقهى الخاص به في بلدة طمون جنوب طوباس.
وفي المقابل، ادّعى الناطق الرسمي لقوى الأمن الفلسطيني العميد أنور رجب، إن أبو المنى كان "خارجا عن القانون ومطلوبا للأجهزة الأمنية"، وعندما حاولت القوة الأمنية اعتقاله بعد مبادرته بإطلاق النار عليها، أصيب وتوفي لاحقا، زاعما أن الشهيد كان يُطلق النار على مقرات أمنية، وقوات أمن راجلة في جنين.
وتأتي هذه الانتهاكات السياسية لأجهزة السلطة في الضفة الغربية، تزامنا مع تواصل العدوان على جنين ومخيمها لليوم الـ49 على التوالي.

