أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بشدة قرار الاحتلال الإسرائيلي قطع الكهرباء عن غزة، بعد حرمانها من الغذاء والدواء والماء، واصفة القرار بأنه "محاولة يائسة للضغط على شعبنا ومقاومته عبر سياسة الابتزاز الرخيص والمرفوض".
وقالت الحركة في بيان اليوم الإثنين: إن "قطع الكهرباء، وإغلاق المعابر، ووقف المساعدات والإغاثة والوقود، وتجويع شعبنا، يعد عقابا جماعيا وجريمة حرب مكتملة الأركان"، مؤكدة أن هذه الممارسات "تشكل انتهاكا صارخا للاتفاقات الموقعة، وتجاوزا لكل القوانين والأعراف الإنسانية".
ولفتت "حماس" إلى أن "نتنياهو يسعى لتعطيل الاتفاق الذي شهد عليه العالم، محاولا فرض خارطة طريق جديدة تخدم مصالحه الشخصية على حساب حياة أسرى الاحتلال، ودون اكتراث لمطالب عائلاتهم".
كما حذرت من "مواصلة هذه الجرائم"، مؤكدة أن "الشعب الفلسطيني ومقاومته لن يرضخوا لهذه الضغوط، وسيواصلون الصمود حتى تحقيق الحرية والانتصار".
واختتمت الحركة بيانها بالقول: "لا طريق سوى الالتزام بتنفيذ بنود الاتفاق، والبدء بمفاوضات المرحلة الثانية، وأي محاولة للمماطلة هي إضاعة للوقت، وتلاعب بمصير الأسرى".
وكان المتحدث باسم حماس حازم قاسم قال الأحد: إن "إسرائيل قطعت الكهرباء عن قطاع غزة منذ بدء حربها في أكتوبر/تشرين الأول 2023"
ومساء أمس الأحد أعلن وزير طاقة الاحتلال، إيلي كوهين، وقف بيع الكهرباء لقطاع غزة، ما سيؤدي إلى توقف فوري لتدفق التيار الكهربائي إلى القطاع الفلسطيني المحاصر.
وكانت شركة كهرباء غزة، قد أعلنت أن "انقطاع التيار الكهربائي لأكثر من 519 يوما قد شكل كارثة إنسانية غير مسبوقة".
وأوضحت الشركة أن "غياب التيار الكهربائي أثر بشكل مباشر على مختلف القطاعات الحيوية، بما في ذلك المستشفيات، والمرافق الصحية، ومحطات المياه والصرف الصحي، مما زاد من معاناة المواطنين وفاقم الأزمات اليومية.

