واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ38 عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها، ولليوم الــ25 مخيم نور شمس، وسط تعزيزات عسكرية مترافقة مع حصار خانق ومداهمات للمنازل وطرد سكانها منها.
أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، بهدم 17 منزلا في مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم، ليصل مجموع المنازل التي هُدمت وستُهدم إلى 28.
وقالت وكالة "وفا" نقلا عن رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم نور شمس نهاد الشاويش، إن قوات الاحتلال تعتزم هدم هذه المنازل في حارة المنشية، بذريعة شق طريق جديد، وتغيير معالم المخيم وطبيعته الجغرافية، على حساب عشرات المنازل المبنية منذ سنوات طويلة.
وأوضح أن الاحتلال أمهل العائلات من الساعة 11 وحتى الواحدة والنصف ظهرا لإخلائها، مشيرا إلى أن هذا الإجراء جاء استكمالا لمخطط هدم 11 منزلا، نفذه الاحتلال قبل أيام في المخيم.
ويشهد مخيم نور شمس تصعيدا مستمرا منذ بدء عدوان الاحتلال عليه قبل 25 يوما، حيث تنفذ قوات الاحتلال عمليات مداهمة متكررة للمنازل، بعد تفجير أبوابها وطرد سكانها منها تحت تهديد السلاح، وتُحولها إلى ثكنات عسكرية.
وفي مخيم طولكرم اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم ثلاثة شبان، أثناء تواجدهم في ضاحية ذنابة.
وفي وقت لاحق، داهم الاحتلال منازل ومباني سكنية في مدينة طولكرم وضاحية ذنابة، وحولت عددا منها لثكنات عسكرية بعد طرد سكانها منها.
والليلة الماضية دفع الاحتلال بتعزيزات عسكرية من الآليات من حاجز "نيتساني عوز" غرب المدينة، وداهمت محلات الصرافة في تلك المناطق بعد خلع أبوابها، وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.
وأسفر العدوان المتواصل على المدينة ومخيميها عن استشهاد 13 مواطنا، بينهم طفل ومواطنتان احداهما حامل في الشهر الثامن، إضافة إلى إصابة واعتقال العشرات، ونزوح قسري لأكثر من 9 آلاف مواطن من مخيم نور شمس، و12 ألف من مخيم طولكرم، وما رافقه من عمليات هدم وتجريف وتدمير كامل للبنية التحتية والمنازل التي طالت أكثر من 25 منزلا من المخيمين خلال الأيام الأخيرة.

