اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، مقاوما فلسطينيا خلال اقتحامها مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس وفق مصادر امنية واحتجزت جثمانه.
وأفادت وزارة الصحة باستشهاد الشاب محمود إبراهيم سناقرة (25 عاماً)، برصاص الاحتلال في مخيم بلاطة.
بدوره، قال مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الاحمر بنابلس عميد أحمد، بأن طواقم الإسعاف نقلت إصابة لشاب (32 عاما) برصاص الاحتلال بمنطقة الفخذ، فيما أصيب طفل (14 عاما) في اليد والبطن، ومسن (68 عاما) برضوض عقب اعتداء جنود الاحتلال عليه.
وكانت مصادر صحفية أفادت بأن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم بلاطة، وسط إطلاق نار كثيف، عقب اكتشاف قوات خاصة في حارة "مقدوشة"، وسط وصول تعزيزات من حاجز عورتا.
كما اندلعت مواجهات بين فلسطينيين وقوات الاحتلال في الضفة، وذلك بالتزامن مع الإفراج عن أسرى الدفعة السابعة من عمليات التبادل في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
ووقعت المواجهات خلال اقتحامات إسرائيلية لمدن وبلدات شمالي الضفة وجنوبها، حيث اندلعت مواجهات في حي المساكن الشعبية شرق نابلس، حيث دارت اشتباكات في عدة محاور خلال التصدي للقوات المقتحمة.
واقتحمت قوات إسرائيلية نابلس من حاجز حوارة، وانتشرت في مناطق بالمدينة، وأطلقت النار تجاه الشبان، كما اقتحمت مخيم بلاطة البلد شرقي المدينة، واعتقل جنود الاحتلال سيدة فلسطينية للضغط على نجلها لتسليم نفسه.
وقالت مصادر محلية إن مقاتلين استهدفوا القوات المتوغلة بوابل كثيف من الرصاص في شارع الجامعة بنابلس.
وفي شمالي الضفة أيضا، ألقى شبان زجاجتين حارقتين تجاه مركبات مستوطنين بين بلدة عزون وقرية النبي إلياس شرق قلقيلية، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.
والثلاثاء، استشهد شاب فلسطيني متأثرا بإصابة حرجة بالرصاص الحي في الصدر، بالإضافة إلى إصابة 4 مواطنين بالرصاص الحي خلال اقتحام جيش الاحتلال مدينة نابلس.

