قال الأمين العام للمقاومة الإسلامية في لبنان "حزب الله"، الشيخ نعيم قاسم، إن "المشروع الأميركي خطر على الدول العربية والإسلامية".
وتعليقاً على مواقف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن القضية الفلسطينية، قال الشيخ قاسم في كلمة متلفزة، إنّها "خطيرة جداً، وتريد إنهاء فلسطين والشعب الفلسطيني"، مردفاً أنّها "عملية إبادة سياسية بعد أن عجز الاحتلال عن تحقيق الإبادة خلال معركة طوفان الأقصى".
وأوضح أنّ الإبادة السياسية التي يريدها ترامب بالتعاون مع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، "ليس لها قابلية للتطبيق مع هذا الشعب الفلسطيني الصامد".
وأضاف قاسم، أن "الصمت العربي والدولي هو الذي ساعد للوصول إلى هذا الموقف الأميركي بشأن القضية الفلسطينية"، قائلا: "ندين ونرفض بشدة أي تهجير للفلسطينيين إلى أي مكان، الشعب الفلسطيني لن يترك أرضه".
ودعا قاسم إلى "دعم الشعب الفلسطيني بكل أشكال الدعم حتى يثبت في أرضه"، مؤكدا أن الحزب "جاهز للمشاركة في أي خطة عربية لمنع تهجير الفلسطينيين".
وبخصوص تشييع الشهيدين السيد حسن نصر الله وهاشم صفي الدين، دعا الأمين العام لحزب الله، إلى "تجديد البيعة في 23 شباط/فبراير الجاري، بالسير على المنهج، عبر أوسع مشاركة وأعلى درجات الانضباط".
وحول تواجد الاحتلال في الجنوب اللبناني، قال الشيخ قاسم: "القوات الإسرائيلية يجب أن تنسحب من الأراضي اللبنانية بالكامل بحلول الموعد النهائي المحدد في 18 فبراير، مشددا على أنه "ليس هناك أي ذريعة للاحتفاظ بوجود عسكري في أي موقع في جنوب لبنان.. ويجب أن يكون موقف الدولة اللبنانية صلبا وحاسما".
وتابع قاسم أن أي وجود عسكري إسرائيلي على الأراضي اللبنانية بعد 18 فبراير سيعتبر قوة احتلال. وقال "الكل يعلم كيف يتم التعامل مع الاحتلال".

