أعدمت قوات الاحتلال شابا فلسطينيا بعد إطلاق الرصاص عليه داخل مركبته قرب "معسكر حوارة" جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية.
وأفادت مصادر صحفية أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص على الشاب الفلسطيني بدم بارد، ما أدى لاستشهاده على الفور.
وحسب مصادر أمنية، فإن الشهيد هو الشاب عيسى رياض عيسى جبالي ( 28 عاما) وهو من سكان بلدة بيتا جنوب نابلس، وقد احتجز جيش الاحتلال جثمانه.
وبدورها، زعمت وسائل إعلام عبرية أن الشاب حاول دهس جندي إسرائيلي، وتم إطلاق النار عليه، وعقب تنفيذ العملية، انتشرت قوات الاحتلال بكثافة في المكان، وأجرت عمليات بحث وتمشيط.
وخلال الـ24 ساعة الماضية، ضمن معركة طوفان الأقصى، وثّق 27 عملاً مقاوماً ضد جنود الاحتلال والمستوطنين، تضمنت 9 عمليات إطلاق نار واشتباكات مسلحة، وتفجير عبوة ناسفة، والقاء زجاجات حارقة، واندلاع مواجهات وإلقاء حجارة في 15 نقطة بالضفة، وخروج مظاهرات شعبية منددة بجرائم الاحتلال.
وباستشهاد الشاب جبالي، يرتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري إلى 73 مواطنا، بينهم 38 في جنين، و15 في طوباس، و7 في نابلس، و8 في طولكرم، و3 في الخليل، وشهيدان في بيت لحم، وشهيد في القدس، منهم 10 شهداء أطفال، و3 سيدات، وشهيدان من المسنين.
ومنذ الـ21 من كانون الثاني/يناير، يواصل الاحتلال عدوانه على محافظات شمال الضفة، بدأها في مدينة جنين ومخيمها، ثم وسّع جيش الاحتلال عدوانه إلى مدينة طولكرم في 27 من الشهر نفسه، بينما بدأ في 2 فبراير/ شباط الجاري عملية أخرى في بلدة طمون ومخيم الفارعة بمحافظة طوباس، وفجر الأحد، بدأ الاحتلال عدوانا على مخيم نور شمس، شرق المدينة.

