قال رئيس بلدية رفح أحمد الصوفي، إن 60 بالمئة من المدينة لا تزال تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف الصوفي في بيان الأربعاء، بأن "العديد من المنازل تتعرض للتدمير، في حين يتواصل إطلاق النار نحو المناطق المصنفة آمنة، ما يهدد حياة المدنيين ويعوق جهود الإغاثة والإعمار".
كما طالب بـ"تدخل دولي عاجل لوقف للاختراقات التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي في المدينة منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار".
وأعربت البلدية في بيانها عن استيائها الشديد لعدم استفادة سكان المدينة من المساعدات الإنسانية ومستلزمات الإيواء التي كان من المفترض أن يتم توفيرها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، قائلة: أن "الاتفاق كان يهدف لتسهيل وصول المساعدات والخيام والمعدات اللازمة لإعادة تأهيل المدينة، بما في ذلك فتح الشوارع وإزالة آثار العدوان".
وأكد رئيس بلدية رفح، أن العراقيل التي تضعها قوات الاحتلال الإسرائيلي تمنع وصول هذه المساعدات، مما يزيد من معاناة المواطنين ويؤخر جهود إعادة الإعمار، مشيرا وأشار إلى أن المدينة لا تزال تعاني من خروقات متواصلة لوقف إطلاق النار من قبل الاحتلال، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 30 شخصًا وإصابة العشرات منذ بداية سريان الاتفاق.
يذكر أن قوات الاحتلال نسفت أمس الأربعاء مبانٍ سكنية في حي تل السلطان غربي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وقال الصوفي: "نشعر بالانزعاج لعدم قدرتنا على توريد المعدات والآليات والمساعدات الضرورية لإيواء السكان وصيانة البنية التحتية، داعيا المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته والضغط على إسرائيل لوقف هذه الانتهاكات وتمكيننا من إعادة بناء مدينتنا وتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين".
يشار إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في الـ19 من الشهر الماضي، بعد 15 شهرا من العدوان المستمر وحرب الإبادة الجماعية التي خلفت 160 ألفا بين شهيد وجريح، إضافة إلى نزوح مئات آلاف الفلسطينيين.
.

