نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الخميس، القائد الشهيد محمد الضيف قائد هيئة أركان "كتائب القسام"، وكوكبة من القادة الكبار المجاهدين الشهداء، أعضاء المجلس العسكري العام لـ"كتائب القسام".
وقالت الحركة في بيان، إنه "بكلّ معاني الفخر والاعتزاز، وبمزيد من الثبات والإصرار والمُضي على درب المقاومة والصُّمود، ننعى في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إلى شعبنا العظيم وإلى جماهير أمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم: القائد الكبير المجاهد البطل شهيد فلسطين والأمَّة:
- "محمَّد الضَّيف (أبا خالد)، قائد هيئة أركان كتائب الشّهيد عزّ الدّين القسَّام وإخوانه القادة الكبار المجاهدين الأبطال الشهداء - مروان عيسى (أبا البراء)، نائب قائد هيئة أركان كتائب القسَّام - غازي أبو طماعة (أبا موسى)، قائد ركن الأسلحة والخدمات القتالية - رائد ثابت (أبا محمَّد)، قائد ركن القوى البشرية - رافع سلامة (أبا محمَّد)، قائد لواء خانيونس - أحمد الغندور (أبا أنس)، قائد لواء الشمال - أيمن نوفل (أبا أحمد)، قائد لواء الوسطى".
وأضافت الحركة أن القادة "ارتقوا إلى جنّات الخلد، شهداءَ أبطالاً، مقبلين غير مُدبرين، في ميدان البطولة والفداء على أرض غزَّة العزَّة، في خضم معركة طوفان الأقصى البطولية، تخطيطاً وإدارة وتصميماً وتوجيهاً، مع رجال الله الميامين، من قادة وجند كتائب القسَّام المظفرة، الذين صنعوا بإبداعهم ودمائهم وتضحياتهم ملحمة السابع من أكتوبر المجيد، وما تلاه من صمود أسطوري وتلاحم شعبي، حطّم أسطورة الجيش الذي لا يُقهر، وكسر غطرسة المحتل، وأفشل كلّ مخططات العدو، وصنع مجداً تليداً لشعبنا وأمتنا وكلّ الأحرار في العالم، وبَاتَ نموذجاً عالمياً يُحتذى به، في قيم البطولة والصمود، وإرادة انتزاع الحريّة والاستقلال والانعتاق من الاحتلال".
وتابعت حماس في بيانها: "لقد كانت حياة هذه الكوكبة من القادة العظماء الأبطال حافلة بالعطاء والتفاني والعمل الدؤوب في خدمة مشروع شعبنا النضالي والمقاوم، في كلّ ميادين الإعداد والرّباط والانتصار لشعبنا وتطلّعاته في التحرير والعودة، وفي ميدان العمل العسكري الذي أسّسوا له، وبرعوا فيه بكل اقتدار، ووضعوا بصمتهم المميّزة، تفكيراً استراتيجياً في الصراع مع العدو، ومراكمة لكل مكامن القوَّة، والإبداع في التخطيط والإعداد والتنفيذ، وكانت محطات الانتصار والإثخان في العدو شاهدة على ذلك؛ منذ معركة الفرقان، وحجارة السّجيل، والعصف المأكول، وسيف القدس، وصولاً إلى معركة طوفان الأقصى".
وأكملت: "عاش القائد الكبير الشهيد البطل أبو خالد الضيف مقاوماً عنيداً وشجاعاً بطلاً ومبدعاً، يشهد لصولاته وجولاته ثرى فلسطين وقرى وبلدات ومخيمات قطاع غزّة والضفة الغربية، حيث كان الغراس الأوَّل لبذور العمل العسكري المبارك، مع رفقاء دربه القادة الشهداء عماد عقل وزكريا الشوربجي وصلاح شحادة، قائلة: "كانت صورةُ وصوتُ وظلُّ القائدِ الضيفِ، في كلّ محطات نضاله المشرّفة، قد دوّخت قادة العدو وأجهزة أمنه واستخباراته، وفشلوا جميعاً في كل محاولات اغتياله، و ظلَّ اسمُه يثير الرُّعبَ والخوف في نفوس قادة الكيان الصهيوني بسياسييهم وعسكرييهم، حتى ارتقى شهيداً في أشرف وأعظم معركة في تاريخ شعبنا المقاوم".
وقالت "إنَّنا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وإذ ننعى القائد المجاهد الشهيد محمَّد الضيف، وإخوانه القادة الشهداء، لنؤكّد أنَّ خلف هؤلاء الشهداء القادة الأبطال رجالاً سيكملون طريقَهم أوفياءَ لنهجهم وتضحياتهم ودمائهم"، مؤكدة "لن يفلح الاحتلال في كسر إرادة المقاومة والصمود لدى شعبنا ومقاومتنا، فاغتيال قيادات الحركة ورموزها لن يزيدها إلاَّ قوّة وإصراراً وتصميماً على المضي في درب المقاومة حتى تحرير الأرض والمقدسات".
ولفتت إلى أنَّ "حركة يمضي قادتها في الصف الأوَّل شهداء، لا يمكن لأيّ قوَّة غاشمة على الأرض هزيمتها أو إخماد جذوة المقاومة فيها، مهما كانت التضحيات".
ومساء الخميس، أعلن الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، أبو عبيدة، رسميًّا استشهاد قائد أركان الكتائب القائد محمد الضيف، وعدد من أعضاء المجلس العسكري.

