Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

فصائل المقاومة تدين مجزرة "طمّون" وتؤكد أن الاحتلال لن يُفلح في كسر المقاومة

فصائل
فلسطين اليوم - طولكرم

أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية، بأشد العبارات المجزرة الوحشية التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في بلدة طمون بالقرب من مدينة طوباس شمال الضفة المحتلة، وأدّت إلى ارتقاء 10 شهداء.

وأعلنت القوى الإسلامية والوطنية في طوباس اليوم الخميس إضرابًا شاملًا يشمل جميع مناحي الحياة في المحافظة، حدادًا على أرواح شهداء مجزرة طمون.

وقالت حركة الجهاد في تصريح صحفي: “تأتي هذه المجزرة النازية في إطار حملة العدو المسعورة على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، وهي حلقة جديدة ضمن سلسلة جرائم الحرب التي ينفذها الاحتلال بهدف تهجير الفلسطينيين قسراً من أراضيهم وتغيير الوقائع الديموغرافية والتاريخية في فلسطين المحتلة”.

وأضافت إن “هذا العدوان المفتوح على شعبنا في الضفة المحتلة يعكس استراتيجية ممنهجة تستهدف القضاء على أي وجود فلسطيني في الأراضي المحتلة، يتزامن مع تصريحات وزير الحرب الصهيوني الذي أعلن عزمه إبقاء قوات الاحتلال في مخيم جنين حتى بعد انتهاء العدوان، في خطوة تعكس نية الاحتلال بتثبيت وجوده وفرض سيطرته العسكرية بشكل دائم”.

كما أشارت الجهاد إلى أن "هذا العدوان يتزامن مع إقرار الكنيست الإسرائيلي اليوم، وبقراءة تمهيدية، قانوناً عنصرياً جديداً يتيح لليهود تملك أراضٍ في الضفة، ما ينبىء بمرحلة جديدة من التهويد والاستيطان في إطار مخطط الضم الذي تسعى إليه الحكومة النازية في الكيان".

في حين أكدت حركة حماس على أن عملية الاغتيال الجبانة في بلدة طمون بطوباس، وجرائم الاحتلال الفاشي في الضفة الغربية، لن تكسر المقاومة الفلسطينية ولن ترهب شعبها.

وجددت حماس في بيان لها التأكيد على أن جرائم الاحتلال ووحشيته لن تفت في عضد المقاومة وشعبها الذي يحتضن المقاومة ويشكل إسنادًا لها في جميع مدن ومخيمات وقرى الضفة.

من جانبها، نعت لجان المقاومة في فلسطين الشهداء اللذين ارتقوا في عملية اغتيال دموية جبانة وجريمة صهيونية جديدة ترتكبها حكومة الاحتلال الإسرائيلي المهزومة في محاولة بائسة وفاشلة لوأد المقاومة في الضفة الثائرة.

وقالت اللجان، في تصريح صحفي: إن “دماء الشهداء القادة والأبطال في كتيبة طمون لن تذهب هدرا بل ستكون مشعلا ومنارة للثوار والمقاومين في الضفة لمواصلة الاشتباك وتصعيد المقاومة في وجه المحتلين الصهاينة الغاصبين وسيدفع العدو الصهيوني وقادته ثمن هذه الجريمة النكراء عاجلا أم آجلا”.

وشددت على أن “جرائم العدو الصهيوني المتصاعدة في الضفة لن تفلح أبدا بكسر إرادة المقاومة ولن تزيد ثوار شعبنا إلإ مزيدا من الإصرار على مواصلة طريق الجهاد والثورة”، داعية أبناء الشعب كافة وشبابه الحر الثائر إلى المزيد من الوحدة والتكاتف وإلى إشعال الثورة.

بدورها، أدانت حركة المجاهدين الفلسطينية، جريمة الاغتيال الجديدة التي، مؤكدة أنها ضمن حرب الإبادة الإسرائيلية المفتوحة التي تستهدف الشعب الفلسطيني بكامله.

ونعت في بيان، شهداء شعبنا البررة الذي ارتقوا جراء هذا القصف الصهيوني الغادر”، قائلة: إن “هذه المجزرة والجرائم البشعة ضد شعبنا في مدن الضفة والقدس تأتي نتيجة للخذلان العربي والإسلامي وبفعل التواطؤ الدولي والدعم الأمريكي اللامحدود والذي تجدد بعهد الرئيس الجديد ترمب”.