أكدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أننا ونحن نعيش أيام الثبات في معركة طوفان الأقصى التي سنكتب فيها برفقة مقاتلي شعبنا في غزة وجبهات الإسناد أولى خطوات النصر والتحرير نتحدث لكم وقد راهن البعض على تراجعنا وتخاذلنا ولكن هيهات، سنبقى الدرع الوفي لدماء أبناء شعبنا قدمنا خيرة قادتنا ومؤسسينا ولازلنا نقدم في هذا الخط المبارك خط الثبات والتحرير ، في الوقت نفسه تواصل اجهزة السلطة دورها الخياني في ملاحقة المطاردين وإطلاق النار عليهم ونصب الكمائن لهم في محاولة لحرف بوصلة المقاومة عن مسارها في صدر العدو
وقالت سرايا القدس في بلاغ عسكري مساء اليوم الخميس وصل "قناة فلسطين اليوم": لن نسمح بالمطلق لأحد أياً كان، أن يأخذ منا سلاح المقاومة، أو أن يغير وجهته أو بوصلته وسيبقى سلاحنا على امتداد كتائبنا المنتشرة موجهاً نحو صدر العدو.
وهذا نص البيان العسكري:
بسم الله الرحمن الرحيم
"وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ"
يا جماهير شعبنا الصابر المجاهد يا أهلنا المقاتلين والمرابطين الصامدين في الضفة الباسلة ومدنها الأبية ومخيماتها خزان الثورة .
السلام على الشهداء الأكرم منا جميعا، السلام على الذين ضحوا بدمائهم لنحيا، وسطروا بدمائهم أروع البطولات والتضحيات، ويرسمون لنا لوحة عز وفخار، وشهادة وانتصار.
السلام على ذويهم وعائلاتهم وأحبابهم وأصحابهم، السلام على جرحانا البواسل، السلام على أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال، السلام على ضفتنا المقاتلة، السلام على جنين وطولكرم وطوباس ونابلس وأريحا والمخيمات والريف الأبي والأهالي الأبطال.
تحية إجلال وإكبار لكم من سراياكم المظفرة وكتائبها المقاتلة ، التي سطرت أروع الملاحم والبطولات وخاضت المعركة تلو المعركة دفاعاً عن أهلنا في الضفة وغزة ، وقدمنا قادتنا ومقاتلينا شهداء لنكون رأس حربة المقاومة وحافظي القضية من الضياع.
تواصل كتائبكم المظفرة بكل قوة وشرف برفقة كل الأحرار من فصائل المقاومة تصعيد حالة المقاومة في الضفة الغربية وفي محافظتنا الأبية ومخيماتها وقرها التي بات العدو يرى بأس مقاتليها بشكل يومي، وكنا ولا زلنا السيف المسلط على رقاب بني صهيون، ولا زالت كتائبكم الباسلة تنتصر لكم ولجراحاتكم وتقدم في سبيل ذلك الغالي والنفيس، وكانت سراياكم صاحبة اليد العليا دوماً، في كل معركة وجولة وصاحبة الكلمة الفصل والحسم في ميدان المواجهة.
يا جماهير شعبنا الأبي المجاهد ...
ونحن نعيش أيام الثبات في معركة طوفان الأقصى التي سنكتب فيها برفقة مقاتلي شعبنا في غزة وجبهات الإسناد أولى خطوات النصر والتحرير ، نتحدث لكم وقد راهن البعض على تراجعنا وتخاذلنا ولكن هيهات ، سنبقى الدرع الوفي لدماء أبناء شعبنا قدمنا خيرة قادتنا ومؤسسينا ولازلنا نقدم في هذا الخط المبارك خط الثبات والتحرير ، في الوقت نفسه تواصل اجهزة السلطة دورها الخياني في ملاحقة المطاردين وإطلاق النار عليهم ونصب الكمائن لهم في محاولة لحرف بوصلة المقاومة عن مسارها في صدر العدو .
يا أبناء الضفة الأوفياء للمقاومة ...
إننا وفي هذا ظلال هذه المعركة نؤكد على ما يلي:-
أولاً : أننا في سرايا القدس لم نحرف بنادقنا ولن تحرف بفضل الله وبإصرار مقاتلينا الذين أذاقوا العدو بعض بأسهم في قباطية صباح اليوم ونعتقد أن الرسالة وصلت إلى العدو وأذنابه وأن ما رأه اليوم في قباطية وفي قلقيلية وقبلها في تل أبيب هو بعض من بأسنا والقادم بإذن الله أدهى وأمر.
ثانياً : نحذر العدو الصهيوني من محاولة شن أي عدوان أو هجوم واسع على مدن الضفة أومحاولة ضم الأراضي او تنفيذ أي من أحلام المتطرفين وقادة جيشه المهزوم وأن أي خطوة حمقاء ستقابل برد فوري من دماء قادته وجنوده ومستوطنيه والعدو قد خبرنا جيدًا.
ثالثاً : تؤكد كتائبنا بالضفة الغربية أنها في حالة تنسيق واسع مع كافة مقاتلي شعبنا لتنسيق وتنظيم حالة المقاومة حسب متطلبات وظروف الميدان.
رابعاً : لن نسمح بالمطلق لأحد أياً كان، أن يأخذ منا سلاح المقاومة، أو أن يغير وجهته أو بوصلته وسيبقى سلاحنا على امتداد كتائبنا المنتشرة موجهاً نحو صدر العدو.
رابعاً : نؤكد أن مقاتلينا بألف خير وعافية وفي أفضل حالاتهم، وأن معنوياتهم وهممهم تناطح السحاب وأن أبطالنا لن سمحوا بإستمرار الإستفراد بكتيبة جنين ومقاتليها الأوفياء في المخيم الذي قدم ومازال يقدم الشهداء.
خامساً : تابعنا عملية الإغتيال الصهيونية بحق مقاتلي شعبنا الأوفياء في مخيم جنين في الوقت الذي تقوم السلطة بإكمال الدور الصهيوني في حصار المخيم ومنع متطلبات الحياة الأساسية عن اهله كعقاب جماعي بإسلوب لا يختلف عن أسلوب قادة العدو بحق أهلنا في غزة.
سادساً: نجدد عهدنا ووفاءنا وإعتزازنا بأهلنا الصامدين في غزة الأبية وفي جنين المحاصرة وبشهدائنا وجرحانا وأسرانا ونؤكد لكم أننا سنبقى نقاوم هذا الاحتلال حتى أخر طلقة وآخر مقاتل .. فلا تراجع ولا استسلام، إما النصر أو الشهادة.
التحية لأهلنا الصامدين في كافة المدن والبلدات والقرى والمخيمات على صمودهم وتضحياتهم العظيمة فداءً لمشروع المقاومة واحتضانهم لأهلنا ومجاهدينا رغم قسوة الظروف.
جهادنا مستمر... وسلاحنا مشرع في كل الساحات
سرايا القدس -الضفة الغريبة

