قال رئيس الفريق المفاوض عن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" خليل الحيّة، إن "شعبنا لن ينسى كل من شارك في حرب الإبادة على قطاع غزة، وأن عدونا لن يرى منا لحظة ضعف أبدا".
وأضاف في كلمة مصورة له مساء الأربعاء، أنه "وفي هذه اللحظة التاريخية من جهاد شعبنا نتوجه بعبارات الفخر والشموخ لأهلنا في غزة، ونحيي قوافل الشهداء الذين ارتقوا في معركة الدفاع عن القدس والأقصى".
وقال "نترحم على كل القادة الشهداء في الحركة وكل الفصائل والمجاهدين بدون استثناء الذين شاركوا في معركة (طوفان الأقصى) التي شكلت منعطفا مهما في تاريخ القضية الفلسطينية".
وأشار إلى أن "ما قامت به كتائب (القسام) أصاب كيان العدو في مقتل وسيبقى في سجل التاريخ، وأن صمود شعبنا وبسالة مقاومته هما اللذان أفشلا مخططات العدو"، مضيفا "مقاتلونا نفذوا عمليات ضد العدو بإرادة وقوة لم ير العالم مثيلا لها، نثبت اليوم أن الاحتلال لن يهزم شعبنا ومقاومته أبدا".
وأكّد القيادي البارز في حماس أن "المجاهدين في مخيم جنين والقدس والداخل المحتل كان لهم دور كبير في إسناد المقاومة، وأن جبهات الإسناد أبلت بلاء حسنا يجسد أخوة الإسلام والعروبة".
وتابع "قادرون بمساعدة الإخوة والأشقاء والمتضامنين على بناء غزة من جديد، وستبقى القدس والأقصى بوصلتنا وعنوان مقاومتنا حتى التحرير".
وكان رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، قد أعلن مساء الأربعاء، التوصل رسميا لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وجاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده رئيس الوزراء القطري بالعاصمة الدوحة، بعد وقت قصير من إعلان "حماس" تسليم وفدها الوسطاء القطريين والمصريين موافقتها على وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.
وقالت "حماس" من جانبها، إن "اتفاق وقف إطلاق النار هو ثمرة الصمود الأسطوري لشعبنا الفلسطيني العظيم ومقاومتنا الباسلة في قطاع غزة، على مدار أكثر من 15 شهرا".
وأضافت الحركة في بيان، أن "اتفاق وقف العدوان على غزَّة إنجازٌ لشعبنا ومقاومتنا وأمّتنا وأحرار العالم، وهو محطَّة فاصلة من محطات الصراع مع العدو، على طريق تحقيق أهداف شعبنا في التحرير والعودة".
وأوضحت أن "هذا الاتفاق يأتي انطلاقاً من مسؤوليتنا تجاه شعبنا الصَّابر المرابط في قطاع غزَّة العزَّة، بوقف العدوان الصهيوني عليه، ووضع حدٍّ لشلاَّل الدَّم والمجازر وحرب الإبادة التي يتعرَّض لها".

