Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

حماس تعلن استئناف المفاوضات في الدوحة وتؤكد جديتها للتوصل لاتفاق

شعار حماس.jpg
فلسطين اليوم - غزة

أعلنت حركة حماس أن المفاوضات غير المباشرة في العاصمة القطرية الدوحة، للتوصل لوقف إطلاق النار في غزة، تستأنف اليوم الجمعة، مؤكدة جديتها وإيجابيتها وسعيها للتوصل إلى اتفاق في أقرب فرصة يحقّق طموح وأهداف شعبنا الصابر المرابط وأهمها وقف العدوان وحماية شعبنا وسط الإبادة الجماعية والتطهير العرقي الذي يمارسه الاحتلال.

وقالت حماس في بيان لها، مساء الجمعة: إن هذه الجولة ستركّز على أن يؤدّي الاتفاق إلى وقف تام لإطلاق النَّار، وانسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزَّة وعوده النازحين إلى بيوتهم التي أخرجوا منها في كل مناطق القطاع.

ودعت وسائل الإعلام إلى ضرورة عدم التعاطي مع المعلومات والتسريبات مجهولة المصادر، التي تنشرها بعض الجهات؛ بهدف التشويش وزيادة الضغط وإرباك الحاضنة الشعبية.

كما أكدت أنها تواصل جهودها في التواصل مع الدّول المختلفة والمؤسسات الدولية والجمعيات الخيرية الإقليمية لمتابعة الحالة الإنسانية المأساوية في القطاع، وسط جرائم الاحتلال المستمرة.

وأوضحت أن هذه الاتصالات تهدف للعمل على التخفيف عن شعبنا وكسر الحصار الإنساني وتأمين وإيصال ما يلزمه من احتياجات ضرورية لمواجهة الظروف المأساوية وخاصة في مواجهة فصل الشتاء، وكذلك التحضير والترتيب لإغاثة وإيواء شعبنا فورَ التوصّل لاتفاق لوقف إطلاق النَّار.

من جانب آخر، قالت الحركة: إن "إجرام الاحتلال الصهيو نازي بحقّ المنظومة الصحية في قطاع غزَّة هو جزءٌ من حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها ضد أكثر من مليوني مواطن فلسطيني، وشكل من أشكال العقاب الجماعي والانتقام الوحشي من صمود شعبنا الأسطوري في وجه آلة الحرب الصهيونية على مدار خمسة عشر شهراً".

وأكدت، إنَّ تدمير المستشفيات والمراكز الصحية المحمية بموجب القانون الدولي الإنساني، والإمعان في جرائم القتل والاعتقال والتنكيل بالكوادر الطبية ومنظومة الإسعاف يعدّ جريمة حرب متكاملة الأركان، وانتهاكاً صارخاً لكل القوانين الدولية والمواثيق الأممية، مشددة على أنها "جرائم لم يكن لها أن تحدث لولا الصمت والتخاذل الدولي في وضع حدّ للإجرام الصهيوني".

وحمّلت حماس الإدارة الأمريكية الشريكة للاحتلال في إجرامه وحرب الإبادة الجماعية المسؤولية القانونية والإنسانية والأخلاقية الكاملة عن دعمها للاحتلال، داعية المجتمع الدولي إلى فضح وتجريم انتهاكاته الاحتلال بحق المستشفيات، وممارسة كلّ الضغوط للإفراج الفوري على كل الأطباء وأفراد الطواقم الطبية.

وحمّلت الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، في ظل التقارير الواردة عن تعرّضه للتنكيل والمعاملة السيّئة، مطالبة منظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر الدولي بالتحرّك الجاد وعدم الرّضوخ لضغوط الاحتلال وإملاءاته، وإرسال بعثات أممية ومراقبين دوليين إلى مستشفيات القطاع، وفرض حماية المستشفيات والمراكز الطبية.