أفاد مدير مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا د.حسام أبو صفية، بأن الاحتلال الإسرائيلي يمنع حتى اللحظة دخول أي وفود طبية أو إمدادات ومستلزمات إلى المستشفى شمال قطاع غزة.
وأشار أبو صفية إلى أن المستشفى يعاني نقصا في المياه والأكسجين والكهرباء، فيما يواصل الاحتلال إلقاء القنابل على المستشفى، إذ يُسمع دوي الانفجارات في ساحاته وعند البوابات، ومنذ ليلة أمس، وقعت العديد من الانفجارات التي أدّت إلى تدمير المباني القريبة، مع تطاير الشظايا باتجاه المستشفى.
كما أكد أن المستشفى بحاجة ماسة إلى إصلاحات تتعلق بإمدادات المياه والأكسجين، إلا أن الاحتلال ما زال يمنع دخول أي موارد ضرورية لدعم النظام الصحي، لافتا إلى أنه يفتقر للتخصصات اللازمة لعلاج معظم الإصابات التي وصلت إلى 85، من بينها 10 حالات بحاجة إلى تدخلات جراحية عاجلة.
وتابع، وحدة العناية المركزة في المستشفى، التي تضررت بشدة إثر حريق اندلع فيها قبل يومين بسبب القصف المباشر، خضعت لبعض الإصلاحات، ومع ذلك، لا تزال هناك مشكلة في الشبكة الكهربائية، وبحاجة إلى إمدادات إضافية لاستعادة القسم، لأنه الوحيد الذي يقدم خدمات العناية المركزة للأطفال والبالغين في شمال غزة.
وناشد مدير مستشفى "كمال عدوان"، المجتمع الدولي فتح ممر إنساني والسماح بدخول الإمدادات الطبية والمعدات والإسعافات، وتوفير حماية دولية للمنظومة الصحية في شمال قطاع غزة.

