اعترف "جيش" الاحتلال الإسرائيلي، للمرة الأولى، بأن مستوطنين نجحوا في اجتياز الحدود إلى لبنان وإقامة خيام هناك للمطالبة بالاستيطان في المنطقة.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إنّه "بعدما ادعى الجيش الإسرائيلي سابقاً أن ناشطي حركة (عوري تسافون -جلود الشمال "وهي حركة للاستيطان في جنوبي لبنان") لم ينجحوا في إقامة خيم في أرض لبنان. الآن بعد التحقيق في الحادث، اتضح أن مستوطنين بالفعل اجتازوا عدة أمتار من الخط الأزرق، وبعد أن تم تشخيصهم من قبل قوات الجيش الإسرائيلي، أبعدوا من المكان".
وأفاد المتحدث باسم جيش الاحتلال رداً على ذلك، بأنّه "يجري الحديث عن حادث خطر يجري التحقيق فيه"، مضيفاً: "كل محاولة للاقتراب أو اجتياز الحدود الى أراضي لبنان من دون تنسيق يمثل خطراً على الحياة ويمس بقدرات الجيش على العمل في المنطقة والقيام بالمهمة".
فيما قال مسؤول عسكري إسرائيلي إنه "في الأسابيع الماضية تم القيام بعدة أعمال لإغلاق معابر عند السياج، كما تم تشديد إجراءات الوصول إلى منطقة الحدود".
يذكر أن الاحتلال الاسرائيلي ما زال يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقّع بينه وبين لبنان، بعد أكثر من 20 يوماً على سريانه.

