يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي حصار شمال قطاع غزة، وارتكاب المجازر بحق المدنيين لليوم الـ25 على التوالي.
حيث أدى قصف إسرائيلي صباح اليوم الثلاثاء إلى حدوث مجزرة جديدة في لاهيا، عندما استهدفت طائرات الاحتلال منزلا يعود لعائلة أبو نصر، ويضم أكثر من 100 نازح بينهم أطفال ونساء.
وأكد مدير الإعلام الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، استشهاد 93 مواطنا وفقدان نحو 40 إثر القصف إسرائيلي الذي استهدف منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
وكان مراسل فلسطين اليوم، أفاد بانتشال جثامين 77 شهيدا إثر القصف إسرائيلي استهدف المبنى المكون من 5 طوابق.
ووفق مصادر محلية فإنّ المبنى المستهدف يضم أكثر من 100 نازح من مناطق مخيم جباليا وتل الزعتر، فيما تتواصل المناشدات من جانب الأهالي لانتشال عالقين ومفقودين من تحت الأنقاض.
في حين تتواصل المناشدات للمساعدة بالبحث عن ناجين، أو انتشال جثامين الشهداء من تحت الأنقاض، في ظل عدم تمكن الدفاع المدني والإسعاف من الوصول إليهم.
بدوره، أفاد مدير مستشفى كمال عدوان بأنّ معظم المصابين في مجزرة مشروع بيت لاهيا قد يستشهدون بسبب نقص الإمكانات، وذلك وسط قصف إسرائيلي يتعرض له محيط المستشفى شمالي القطاع.
وبالتزامن، أحرقت قوات الاحتلال مدرسة الفاخورة التابعة "للأونروا" في مخيم جباليا، شمال قطاع غزة.
ويتعرض شمال قطاع غزة، تحديدا جباليا وبيت لاهيا إلى حرب إبادة وحصار ودمار وخطر المجاعة ونزوح قسري منذ 25 يوما، يمنع خلاله إدخال الغذاء والمياه والوقود والدواء، ما أسفر عن استشهاد أكثر من الف شهيد، وآلاف الجرحى، وعشرات المفقودين
ووسط القطاع، استشهد 7 مواطنين بينهم طفل في قصف إسرائيلي جنوبي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة الذي شهد أيضا قصفا لمخيم البريج.
وفي رفح جنوبا، أفاد مراسل فلسطين اليوم بارتقاء 3 شهداء وإصابة آخرين، في قصف إسرائيلي استهدف منطقة خربة العدس، شمال مدينة رفح بقطاع غزة. ونُقل المصابون وجثامين الشهداء إلى مجمع ناصر الطبي، في خان يونس.

