أقرّت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الجمعة، بأن طائرة من دون طيار تابعة للمقاومة الإسلامية في لبنان "حزب الله" ضربت، أمس، تجمّعاً لجنود إسرائيليين عند الحدود مع جنوب لبنان، في حادثة وصفتها بـ"الصعبة".
وأشارت وسائل الإعلام إلى أن القصف أسفر عن إصابة 31 منهم.
وأمس الخميس، اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي، بمقتل خمسة من جنوده خلال معارك الأربعاء مع المقاومة جنوبي لبنان.
وبين الجنود الـ5 القتلى قائد سرية، وقائد طاقم، وقائد فصيلة من "غولاني"، وفقاً لما أعترف به جيش الاحتلال.
وبحسب التفاصيل التي أوردها مراسل الشؤون العسكرية في القناة، إيتاي بلومنتال، دخلت القوة مبنى متعدد الطبقات، أمضت فيه نصف ساعة تخللها تفتيش دقيق.
وبعد نصف ساعة، هاجم 4 من مجاهدي حزب الله الجنود من أعلى المبنى، وفتحوا النيران على الجنود من مسافة قصيرة، علماً بأنّ الاحتلال قصف المبنى نفسه مرات عديدة، وهدم جزءاً منه بجرافة "D9".
وكانت مصادر صحفية في جنوب لبنان، أفادت بإيقاع حزب الله قوةً إسرائيليةً في كمين محكم في بلدة القوزح، أدى إلى وقوع عناصرها بين قتيل وجريح، مشيرة إلى استمرار الاشتباكات عند مثلّث عيتا الشعب - راميا - القوزح، تزامناً مع شنّ الاحتلال قصفاً مدفعياً على المنطقة، وتحليق مروحياته بكثافة في أجوائها.

