أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان عن قصف مجاهديها موقع البغدادي بعشرات صواريخ الكاتيوشا.
وقالت المقاومة في بيان اليوم الإثنين، إن "هذا القصف جاء دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة والشريفة، ورداً على الاعتداء والاغتيال الذي نفذه العدو الإسرائيلي في بلدة شقرا".
في حين قالت وسائل إعلام إسرائيلية: إن "حرائق اندلعت في 4 مواقع بالجليل الأعلى إثر سقوط قذائف صاروخية أطلقت من لبنان".
وكانت مصادر صحفية، أفادت بأن إن صفارات الإنذار دوّت في بلدات عدة بالجليل الأعلى شمال فلسطين المحتلة.
وفي السياق، نعت المقاومة الإسلامية "حزب الله" اثنين من مقاتليها استشهدا صباح اليوم الاثنين في غارة شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على بلدة شقرا في جنوب لبنان.
وقالت في بيان صباح اليوم: "بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد عباس فادي حجازي "عباس الحر" مواليد عام ١٩٩٥ من بلدة مجدل سلم في جنوب لبنان، والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس".
كما زفت المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد عباس محمد سلامي "زين العابدين" مواليد عام ١٩٩١ من بلدة خربة سلم وسكان بلدة شقرا في جنوب لبنان، والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس.
وتأتي هذه التطورات الميدانية على وقع تصاعد التهديدات الإسرائيلية بش ضربة للبنان ردا على حادثة إطلاق الصاروخ على قرية مجدل شمس في الجولان السوري المحتل، والتي راح ضحيتها 12 شهيدا وعشرات الجرحى من أهالي القرية العرب.
حيث نقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن وزير الحرب الإسرائيلي يوآف غالانت قوله: إن "حزب الله سيدفع ثمنا مقابل الهجوم الذي تعرضت له بلدة مجدل شمس".
كما نقلت عنه قوله "سنترك الأفعال تتحدث لا الأقوال".

