اقتحم عشرات المستعمرين، فجر اليوم الإثنين، مقام يوسف شرق مدينة نابلس، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت مصادر أمنية ومحلية لوكالة "وفا"، بأن عشرات المستعمرين اقتحموا المقام فجرا وأدوا طقوسا تلمودية، في الوقت الذي اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال المنطقة الشرقية من نابلس برفقة جرافة عسكرية، وشرعت بتجريف وتخريب الشوارع المحيطة بالمقام.
وأوضحت المصادر ذاتها، أن مواجهات اندلعت هناك، أطلقت قوات الاحتلال خلالها الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز السام باتجاه الشبان، دون أن يبلغ عن إصابات.
والليلة، أقدم مستعمرون، على جرف وتدمير المدخل الشمالي لمدينة سلفيت، عقب إغلاق البوابة الحديدة لعدة ساعات.
وأفاد شود عيان لوكالة "وفا" بأن مستعمري مستعمرة "آرائيل" المقامة عنوة على أراضي المواطنين، وبرفقة جرافة أقدموا على إغلاق البوابة الحديدة المامة على المدخل الرئيسي لسفليت وتخريب البنية التحتية للطريق وحفرها ووضع مكعبات اسمنتية، وذلك بهدف عرقلة حركة المواطنين ومنعهم من الدخول أو الخروج للمدينة.
وأضاف الشهود أنه لاحقا تم إعادة فتح البوابة الحديدية، لكن بقيت البنية التحتية للطريق مدمرة بشكل واسع بحيث يصعب على المركبات أن تسلكها.
يشار إلى أن المستعمرون قاموا عدة مرات خلال الأيام الماضية بإغلاق البوابة وتدمير البنية التحتية.
ويعتبر المدخل الشمالي لمدينة سلفيت الطريق الرئيسي الذي يصل المدينة بباقي القرى وبلدات المحافظة وباقي محافظات الوطن.
يذكر أن اعتداءات المستوطنين وهجماتهم ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية تصاعدت في الآونة الأخيرة بالتزامن مع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

