Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

"معاريف": صور قاسية لاستطلاع رأي.. ثلث نازحي الشمال لن يعودوا إليه

المطلة.jpg
فلسطين اليوم//وكالات - فلسطين المحتلة

استطلاعٌ للرأي نشرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، يتحدث عن الأوضاع الصعبة للمستوطنين الذين نزحوا من المستوطنات شمالي فلسطين المحتلة، من جراء ضربات حزب الله.

 

أظهر استطلاعٌ للرأي نشرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، الأربعاء، أنّ ثلث نازحي الشمال "لن يعودوا إلى ديارهم".

ووفقاً للاستطلاع الذي أجرته شركة الاستشارات الاقتصادية "Tefen"، والذي شمل 2.650 نازح من الشمال، حيال وضعهم النفسي والاقتصادي، فإنّ النتائج تدلّ على "صورةٍ قاسية"، إذ إنّ "نحو 28% من النازحين ليسوا مستعدين للعودة إلى ديارهم، كما أنّ نحو 46% منهم سيعودون إلى منازلهم عندما يصبح الأمر متاحاً وما يقارب الـ26% لم يقرروا بعد".

كذلك، فإنّ 65% من النازحين، "غير راضين عن حلول الإسكان التي تعرضها الدولة عليهم".

كما يُعنى الاستطلاع أيضاً، وفقاً لـ"معاريف"، "بتشكيل الرعاية وسط السكان، حيث يصف، نحو 63% من نازحي الشمال وضعهم النفسي بأنّه غير جيد، كما أنّ 65% لم يعالج من الناحية النفسية".

وتابعت أنّ أكثر من ثلث النازحين (37%)، "لا يعتقدون أنّه بالإمكان إعادة الأمان للسكان".

وبالرغم من أنّ 85% من نازحي الشمال لم يُصرفوا من عملهم، إلاّ أنّ ثلثي النازحين توقفوا عن العمل، ويقول 73% إنّ وضعهم الاقتصادي قد تدهور، بحسب الصحيفة.

ونقلت "معاريف" عن مديرة عام "Tefen"، ملي بتسور برنس، قولها إنّ "للقرارات غير الصائبة ثمن باهظ"، مشيرةً إلى أنّه "كلما تمّت المسارعة إلى الاعتراف بالخطأ - قلّ الضرر".

وأضافت: "علينا اتخاذ قرار إزاء المعركة في الشمال، والتفكير في إعادة السكان إلى بيوتهم، والمعالجة الفورية للشؤون الاقتصادية والنفسية للنازحين".

وفي السياق نفسه، رأت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أنّه بعد أكثر من 8 أشهر على 7 أكتوبر، أصبح حزب الله التهديد الرئيسي لـ"إسرائيل"، "ليس فقط لأنه أفرغ شمالي الجليل من سكانه وزرع الدمار والحرائق في هذه المنطقة، بل لأنّه يحتجز أيضاً نحو 50 ألف إسرائيلي كرهائن لا يستطيعون العودة إلى بيوتهم حتى يسمح لهم نصر الله بذلك".

ويأتي ذلك في وقتٍ تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان - حزب الله - استهداف مستوطنات الاحتلال ومواقعه العسكرية شمالي فلسطين المحتلة، إسناداً لغزة ورداً على الاعتداءات الإسرائيلية بحقّ المدنيين في القرى اللبنانية.