Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

بايدن يسعى لتطبيع العلاقات الإسرائيلية السعودية مقابل دولة فلسطينية

4c672dc8-8b69-435e-b368-5fbbb936ffde.jpg
وكالات - واشنطن

كشفت تقارير صحفية الخميس، أن إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، تكثف جهودها في الوقت الحالي للتوسط في صفقة رائدة بين "إسرائيل" والمملكة العربية السعودية، بهدف ترسيخ التطبيع التاريخي للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

ووفقا لمصادر مطلعة على الأمر، فإن البيت الأبيض يتواصل بنشاط مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ويحثه على الالتزام بدفعة متجددة لإقامة الدولة الفلسطينية، وذلك في مقابل أن الرياض ستعرض اعترافها الدبلوماسي ب"إسرائيل"، وفقا لوسائل إعلام أميركية.

بدورها أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، بأنّ البيت الأبيض ينشط في التواصل بين "تل أبيب" والرياض بغية التوصل إلى تطبيع رسمي بينهما، يطمح لإنجازها قبل الانتخابات الأميركية، فحواها "قبول نتنياهو مجدداً بمبدأ الدولة الفلسطينية مقابل الاعتراف الديبلوماسي من الرياض".

وأوضحت الصحيفة أنّ واشنطن ستعرض بعض الخطوات والتسهيلات للطرفين، والتي أضحت تفاصيلها "في مراحلها النهائية"، منها عرض "علاقة دفاع مشتركة رسمية للرياض، ومساعدتها في إنجاز برنامج للطاقة النووية للأغراض السلمية، وتحرك جديد لدعم الدولة الفلسطينية".

وحسب مصادر مطلعة تأمل إدارة بايدن أن تعزز هذه العرض، ليس فقط من أجل الاستقرار الإقليمي، ولكن لكي تحقق أيضا توازنا استراتيجيا لمواجهة النفوذ المتنامي لإيران.

وأضافت التقارير، أن الصفقة المقترحة تقدم مجموعة مغرية من الحوافز لكل من "إسرائيل" والسعودية.

ويؤكد مسؤولون أميركيون، أن الجهود التعاونية الأخيرة لمواجهة التهديدات الإيرانية، وخاصة الاعتراض الناجح للصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، تؤكد الفوائد المحتملة لتوثيق العلاقات بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية.

وكان السفير الأميركي لدى "إسرائيل"، جاك ليو، أن عملية "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر الماضي، قلبت مخطط إبرام اتفاقية تطبيع بين "إسرائيل" والسعودية رأسا على عقب.

وسبق للسعودية أن شددت على أنه "لن يكون هناك تطبيع مع إسرائيل دون وقف الحرب على غزة"، مضيفةً أن "أساس التطبيع مع إسرائيل هو الاعتماد على مبادرة السلام العربية".

وقبل أسابيع قليلة من بدء العدوان على غزة، قال ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” الأميركية، إن "تطبيع السعودية مع إسرائيل يقترب كل يوم أكثر فأكثر”، فيما أكد نتانياهو، من منبر الأمم المتحدة، أن بلاده على “عتبة” إقامة علاقات مع المملكة الخليجية.