نظمت عائلات الشهداء وقفة على دوار المنارة وسط رام الله ومسيرة غضب شعبي في شوارع المدينة للمطالبة بالإفراج عن الأسير وليد دقة المريض بالسرطان وباقي الأسرى المرضى في سجون الاحتلال مساء اليوم الأحد، تحت شعار "من حق ميلاد أن تحتضن والدها وهو يتنسم الحرية"
وأكدت العائلات في بيان لها تلته خلال الوقفة فاطمة منصور عمة الشهيد محمود حميدان أن سياسة الإهمال الطبي التي تمارس بحق الأسرى جريمة ضمن سلسلة جرائم يساهم فيها تفاقهما بشكل غير مباشر الصمت المحلي والدولي، مؤكدة دعم عائلات الشهداء لحق وليد دقة والأسرى المرضى بالحق في العلاج خارج السجون، ومعلنة استمرار فعاليات أهالي الشهداء في هذا السياق، وداعية كافة الأطياف الفلسطينية لتوحيد الجهود والاستمرار في الفعاليات محليا ودوليا دون انقطاع، كما دعت المؤسسة الإعلامية الرسمية والمحلية والدولية إلى تفعيل قضية الأسرى المرضى لتكون قضية رأي عام عالمي.
وأكد المتحدثون أنه لا أقل من التحرك في الشارع الفلسطيني للمطالبة بالإفراج عن الأسرى الذين قدموا أعمارهم وزهرة شبابهم لحرية الشعب الفلسطيني وعزته وكرامته، مشيرين إلى أن الأسرى جاؤوا بجراحهم حتى يقطبوا الجرح النازف للأسرى المرضى في سجون الاحتلال، والمطالبة بالإفراج عن وليد دقة الذي يصارع الموت في سجنه.
واعتبروا أن هناك تقصير فلسطيني بمجمل قضية الأسرى والمرضى بشكل خاص كوليد دقة وعاصف الرفاعي، مطالبين كل التنظيمات والجهات الشعبية والرسمية بالقيام بدورها.
وأكد رئيس نادي الأسير قدورة فارس الاستمرار في العمل من أجل دقة الذي يمثل احدى صور الحركة الاسيرة المشرقة، حيث عاش سيرة حياته كاملة مكافحا، ولديه ثقة عالية بنفسه، ولذلك تميز بنضاله خارج الاسر وخلال فترة وجوده في سجون الاحتلال، وصار كاتبا ومفكرا واديبا، وقدم للأجيال صورة من صور البسالة والايمان وكل المعاني والقيم التي تحتاجها الحالة الفلسطينية.
وحول وضعه الصحي أوضح أنه مصاب بأمراض عدة، قائلا: "لو كان يعاني من مرض واحد من المشكلتين الكبيرتين التين يعاني منهما؛ لكان ذلك مقلقا على حياته، فما بالنا وهو يعاني من أكثر من مرض ومشكلة بجهاز المناعة، إضافة لوجوده في مكان غير ملائم، وكل ذلك يؤدي الى تراجع مستمر في حالته الصحية.