عقد، مساء أمس الأربعاء، لقاء فلسطيني لبناني في مكتب إمام وخطيب مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني في منطقة صيدا، وذلك استنكاراً لجريمة اغتيال الشيخ الأسير خضر عدنان وتضامناً مع الأسرى والمعتقلين في سجون العدو الصهيوني.
حضر اللقاء إضافة للشيخ العيلاني، مسؤول منطقة صيدا في حزب الله، الشيخ زيد ضاهر، مسؤول العلاقات الإسلامية في حركة الجهاد الإسلامي، الحاج شكيب العينا، عضو المكتب السياسي لحركة أمل، المهندس بسام كجك، قائد القوة الفلسطينية المشتركة في مخيم عين الحلوة، العقيد عبد الهادي الأسدي، مسؤول حركة حماس في صيدا، الحاج أبو العبد شناعة، نائب رئيس تيار الفجر المهندس، مؤمن الترياقي، والقيادي الفلسطيني الحاج ماهر عويد.
اصدر المجتمعون بياناً هنأوا فيه الأخوة في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ومقاومة الشعب الفلسطيني باستشهاد الشيخ خضر عدنان، مستنكرين الجريمة البشعة التي ارتكبها العدو الصهيوني التي تنتهك القوانين والأعراف الدولية.
وأضاف البيان، أن العدو الصهيوني بجريمته هذه أراد أن يكسر رمزية الشيخ الشهيد خضر عدنان الذي ابتدع سلاح المواجهة بالأمعاء الخاوية وحقق انتصارات على العدو الصهيوني لكن استشهاد الشيخ عدنان كرَّس هذه الرمزية.
ودعا المجتمعون إلى أن تكون الأولوية لقضية الأسرى والمعتقلين في سجون العدو الصهيوني والعمل على تحريرهم بكافة الوسائل الممكنة، مشددين على أن الرد على هذه الجريمة البشعة إنما يكون من خلال الوحدة والإلتفاف حول المقاومة.
هذا وقدم العينا الشكر لصاحب الدعوة والحضور على هذا اللقاء نظراً لما يمثله من أهمية تجاه جريمة إغتيال الشيخ خضر عدنان، الذي وبإستشهاده أصبح عنواناً لقضية الأسرى وتضحياتهم جراء الأساليب الصهيونية بحقهم والتي تعتبر إنتهاكاً صريحاً لحقوق الأسير وحقوق الإنسان.
وأكد مسؤول العلاقات الإسلامية في حركة الجهاد الإسلامي على إيلاء الحركة وكل قوى المقاومة اهتماماً كبيراً لقضية الأسرى في سبيل تحريرهم من سجانهم بفعل المقاومة وصمودها وقوتها.





