استنكر نادي الأسير الفلسطيني الحملة التي تشنها سلطات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، واستهدافها بالدرجة الأولى للأسرى المحررين في صفقة (وفاء الأحرار)، والذين تمّ الإفراج عنهم بموجب اتفاق سياسي وبتدخل وجهد كبيرين من جمهورية مصر العربية الشقيقة.
وفي هذا الإطار، قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس بأن سلسة الإجراءات التي تتخذها قوات الاحتلال وما تسمى بـ"المؤسسات الأمنية الإسرائيلية" تعكس حالة الإحباط والارتباك الذي أصاب هذه المؤسسات؛ فلجأت إلى ممارسة أعمال انتقامية بشعة؛ الأمر الذي يظهر بأن الاحتلال ليس دولة منظمة بقدر ما هي ائتلاف لمجموعة من العصابات التي تحتكم إلى معتقد وأيدولوجية عنصرية.
كما وحذر نادي الأسير من مغبّة الاستمرار في حملات الاعتقال، داعياً المجتمع الدولي وكافة المؤسسات ذات الصلة إلى التدخل والضغط على سلطات الاحتلال لوقف حملتها المسعورة، إذ أن جيش الاحتلال كما يتضح يتعامل مع فلسطين كأرض محروقة لا تخضع للقوانين والاتفاقيات الدولية، وقد آن للمجتمع الدولي أن يوقف هذا الجموح العنصري لدولة الاحتلال.
