Menu
فلسطين - غزة °25 °17
تردد القناة 10873 v

مختصون: التطبيع تهاوى في الملاعب وفلسطين أكبر وأقوى الحاضرين بمونديال قطر

9145B6A9-40BB-43BF-AB56-3304010A3253.jpeg
فضائية فلسطين اليوم

لم تنجح محاولات التطبيع التي قامت بها بعض الأنظمة العربية مع الاحتلال الإسرائيلي بأن تنزع فلسطين وقضيتها من قلب الأمة العربية والإسلامية، هذا ما ظهر جلياً على أرض قطر خلال فعاليات المونديال من خلال حالة التضامن الواسعة والرفضة لفكرة "إسرائيل"، وهذا ما عبرت عنه الجماهير على مدرجات الملاعب.

‎مختصون ومتابعون للشأن الرياضي والإسرائيلي أجمعوا على أن التطبيع فشل في أهدافه حيث  سقط مع كل هدف يدخل في شباك الفرق المشاركة، والذي كان يرفع فيه علم فلسطين، إلى جانب الرفض العارم الذي لقيه مراسلوا القنوات العبرية الذين عبروا عن إزعاجهم لعدم رغبة الجماهير العربية بالتحدث إليهم.

‎الكاتب والمختص بالشأن "الإسرائيلي" عامر خليل  أكد أن القضية الفلسطينية ما زالت حية في قلوب الشعوب العربية ،رغم مسار التطبيع الذي دخلته بعض الدول العربية، وأن هذا التأييد للشعب الفلسطيني قائم وبقوة كبيرة.

‎وقال خليل في حديثه لقناة فلسطين اليوم إن "ما حدث على أرض المونديال كشف زيف أكاذيب الاحتلال وإعلامه الذي كان يركز على علاقة الدول العربية الجيدة باسرائيل والترحيب بهم، حيث حدث عكس ذلك إذ واجهتم الجماهير العربية بنبذ واستياء وهتافات للشهداء وللشعب الفلسطيني".

‎وأوضح خليل أن "من يريد إبعاد الشعوب عن القضية الفلسطينية فهو واهم ؛ فما زالت القضية تحتل نفس المكانة الدينية والاعتبارية في قلوب كل محب للشعب الفلسطيني".

‎وأكد المختص بالشأن الإسرائيلي أن "أرض المونديال كشفت الحقيقة المهمة، وهي أن هناك رفض كامل وعدم تقبل لدولة الكيان بين الشعوب العربية، لافتاً إلى أن الاستياء من وجودهم أعطى أمل وثقة كبيرة للشعب الفلسطيني".

‎بدروه اعتبر الإعلامي الرياضي علاء سلامة: "أن  الرفض الحقيقي والواضح للكيان الاسرائيلي وإعلامه هو الحالة الطبيعية والمتوقعة من الجماهير العربية التي تثبت من خلالها أنها تسير في ركب غير ركب الأنظمة التي سارعت للتطبيع مع الاحتلال".

‎وأكد سلامة في حديثه مع قناة فلسطين اليوم أن "القضية الفلسطينية تعيش في وجدان كل عربي مسلم وجاءت فعاليات المونديال في قطر ليعبر المسلمون عن مشاعرهم الحقيقية تجاه القضية الفلسطينية".

‎وأضاف أن " المونديال ساهم بكونه فرصة مباشرة لتعبر الجماهير العربية والغير عربية عن دعمها وتأييدها للفلسطينيين ورفضها للتطبيع من خلال رفع العلم الفلسطيني الذي لم يغادر الملاعب الثمانية على أرض المونديال وكل المحافل  والمدرجات".

‎وأشار المختص بالشأن الرياضي إلى أن "المونديال تشارك  فيه اثنتان وثلاثون دولة ولكن الدولة الثالثة والثلاثون التي لم تتأهل رسمياً إلى المونديال هي فلسطين رغم ذلك كانت أكبر وأقوى الحاضرين من خلال ذكر اسمها ورفع علمها الذي رفرف قبل المونديال وخلال فعالياته وحتى نهايته، وما بعده وهذا ما شاهدناه خلال أيام المونديال".