نظم أهالي المعتقلين السياسيين مساء السبت، وقفة رافضة للاعتقال السياسي على دوار المنارة وسط رام الله.
ورفض الأهالي استمرار الأجهزة الأمنية باعتقال ستة من أبنائهم لليوم 130، واحتجازهم في مركز شرطة بيتونيا، بعد تحويل قضيتهم من سياسية إلى جنائية.
ودعا الأهالي المؤسسات الحقوقية إلى التدخل والضغط بغرض الإفراج عن أبنائهم المضربين عن الطعام منذ عشرين يوما، رفضا لاحتجازهم مع المجرمين.
وأكد الأهالي على استمرار إدارة السجن بعزلهم بظروف صعبة، للضغط عليهم لإنهاء إضرابهم عن الطعام.
بدوره، دعا عضو التجمع الديمقراطي عمر عساف إلى الإفراج عن المعتقلين السياسيين، داعيا جميع المؤسسات إلى التحرك لردع السلطة والكف عن هذه السياسية.
وقال عساف إن :"ما يجري هو استهتار للإرادة الشعبية واستهتارا بالقضاء وإدارة الظهر لما يسمى مساعي المصالحة، فهناك مسلخ أريحا قائم والمعتقلون يعانون الضرب والاضطهاد".
وأكد على استمرار الاعتداء على الحريات واستمرار التغول الأمني على الشعب الفلسطيني، لافتا إلى قمع السلطة لمسيرة في الخليل يوم أمس.
وأشار إلى أن المطارد مصعب اشتية لا يزال معتقلا في سجن أريحا، وأن الجهاز الأمني يرفض قرار القضاء بالإفراج عنه.

