شنت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، من الليلة الماضية وحتى ساعات فجر اليوم الخميس، حملة مداهمات وتفتيشات واسعة في مناطق متفرقة بالضفة المحتلة، بالإضافة إلى اعتقال عدد من المواطنين وسط اندلاع مواجهات واشتباكات مسلحة بين مقاومين وقوات الاحتلال.
فأمس الأربعاء، استُشهد فتى وشاب فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال، في كل من حوسان وسلواد ونابلس، حيث استشهد عمر محمد عليان (20 عامًا)، في سلواد، والفتى قصي حمامرة (14 عامًا) من حوسان، كما استشهد محمد حسن محمد عساف ( 34 عامًا) في نابلس.
وأفاد نادي الأسير، باعتقالات واسعة في مناطق مختلفة بالضفة المحتلة، تخللها تحقيقات ميدانية لساعات مع مواطنين، ومداهمة وتفتيش عشرات المنازل والعبث بمحتوياتها.
وفي محافظة نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر أمير اشتية من رفيديا، وموسى دويكات من بلاطة، ومالك اشتية من قرية تل.
فيما جرت اشتباكات مسلحة بين مقاومين وقوات الاحتلال في ساعات متأخرة من الليل قرب حوارة قضاء نابلس.
وقالت وسال إعلام عبرية، "تمكن المنفذ أو أكثر من واحد من الانسحاب باتجاه نابلس.. ولم تقع إصابات في صفوف القوات".
ومن محافظة طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال كلًا من: (الأسير المحرر إسلام فودة - عدي شعبان - من مخيم نور شمس - نعمان مغير بردويل - إسماعيل عزت جابر - هيثم مرعي شحادة - علي جابر - أنس محمود جابر- سعيد عزت جابر - عايد أبو حرب - إيهاب الاشقر - موسى المشة - أحمد المشة - حسن المشة).
كما وداهمت القوات، منزل عائلة الشهيد سيف أبو لبدة من نفس المدينة، وأخضعت عائلته للتحقيق الميداني.
واعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر حمزة صالح العطعوط من رام الله، والمحرر داود أبو سبيتان قضاء القدس المحتلة، وعمر موسى (20 عامًا) من بلدة الخضر ببيت لحم، وذلك بعد عمليات دهم وتفتيش لمنازلهم.
ومن الخليل اعتقلت سبعة مواطنين، وهم (أبي يوسف أبو مارية، ومهدي مرشد عوض، وعمرو علاء أبو عياش من بلدة بيت أمر، والأسير المحرر جبريل شاهر الأطرش، وجميل زماعرة، ومحمد زماعرة من بلدة حلحول، ونسيم تيسير الطيطي من مخيم العروب).
ومن جهتها أعلنت القوى الوطنية والإسلامية في رام الله والبيرة ولجنة التنسيق الفصائلي في بيت لحم، الحداد إجلالًا لأرواح الشهداء والإضراب الشامل، اليوم الخميس، ودعت إلى التصعيد الميداني على نقاط الاحتكاك والتماس، استنكارًا لجرائم الاحتلال "الإسرائيلي" ضد الشعب الفلسطيني.
ويشمل الاضراب، المؤسسات الحكومية، والجامعات، ومدارس كل من الحكومة والخاصة والوكالة، ودعت لجنة التنسيق الفصائلي الى الالتزام في الإضراب والمشاركة في تشييع جثمان الشهيد الفتى "قصي حمامرة"، حيث احتجزه الاحتلال لعدة ساعات.

