Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

بالأسماء ..

الاحتلال يعتقل 18 فلسطينيًا على الأقل من أنحاء متفرقة في الضفة

16918438.jpg
قناة فلسطين اليوم - الضفة المحتلة

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، 16 فلسطينيًا على الأقل من أنحاء متفرقة في الضفة الغربية المحتلة، بينهم 4 أسرى محررين، وسط حملة مداهمات وتفتيشات شنتها فجرًا لعدد من منازل المواطنين.

من محافظتي رام الله والبيرة، أفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت، "حسني محمد عميرة" (27 عامًا) من بلدة نعلين، ومحمد عبد الله النعسان (19 عامًا)، ومؤيد ثائر أبو عليا (19 عامًا) وكلاهما من قرية المغير، وعبد اللطيف عبد السلام رحيمي (25 عامًا)، من بلدة بيت ريما، وذلك بعد أن داهمت منازلهم وفتشتها.

وأضافت المصادر، أنها اعتقلت أيضًا، ثلاثة شبان من جنين، بينهم أسير محرر، وهم: ( المحرر أحمد طالب أبو بكر من بلدة يعبد، واحتجزت شقيقه "بلال" لساعات بعد التحقيق معه، كما واعتقلت "ناصر عيسى بعجاوي" من الطرم، "ومحمد ماجد تركمان" من حي السويطات.

وفي مدينة نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال، عدة مناطق، وفتشت عددًا من المنازل، واعتقلت أربعة مواطنين، وهم: (عميد حسين إبراهيم قدورة، وشاهر نعيم مسعود، وكلاهما من مخيم بلاطة شرق المدينة، والأسير المحرر سنان أبو عياش من روجيب، والأسير المحرر نضال خلف الحاج محمد من بيت دجن).

أما في مدينة طولكرم، فقد اعتقلت القيادي في حركة حماس المحرر "رأفت جميل عبد الرحمن ناصيف" (56 عامًا) من الحي الجنوبي للمدينة، بعد أن داهمت منزله وفتشته.

كما وداهمت قوات الاحتلال، منزلي ذوي الشابين "كامل عماد ديرية (18 عامًا)، ومحمد حسن ديرية (20 عامًا)" بلدة بيت فجار، جنوب بيت لحم. قبل أن تقوم باعتقالهما.

وفي الليلة الماضية، اعتقلت، فتيين من مدينة طوباس. وهما "أشرف رائد دراغمة" (18 عامًا)، "وأنس غالب أبو دواس" (16 عامًا)، وذلك أثناء مرورهما على حاجز تياسير العسكري شرق المدينة.

كما واعتقلت قوات الاحتلال، الشاب عبد الله هاني ابو هشهش (19 عامًا)، والمواطن أمجد الطيطي من مخيم الفوار جنوب مدينة الخليل، فيما نصبت عدة حواجز عسكرية على مداخل المدينة الشمالية، ومداخل بلدات سعير ويطا وحلحول، وأوقفت مركبات المواطنين وفتشتها، ودققت في بطاقات راكبيها الشخصية، ما تسبب في إعاقة مرورهم.

وعرف أيضًا من بين المعتقلين ، أيسر السمهوري، من مخيم عقبة جبر في أريحا.

وما يزال الاحتلال "الإسرائيلي"، يصّعد من حملات اعتقاله في الضفة والقدس والداخل، وتطال العديد من المواطنين منهم الأطفال وأسرى محررين، وكذلك نساء في بعض الأحيان، والذي يصل إلى حد الاعتداء والسحل والتنكيل بهم دون أدنى إنسانية أو رحمة، الأمر الذي يدلل على تخبط الاحتلال ووهنه وضعفه، فهو يحاول أن يبسط سيطرته وقوته في الواقع حتى وإن انتهك كل المعايير والمواثيق الدولية التي تجرّم أفعاله. ويحاول كذلك أن يزيد الخناق على الفلسطينيين أينما وجدوا وتواجدوا وبكل السبل في سبيل تخويفهم واستسلامهم، في حين يثبت الفلسطيني أحقيته في هذه الأرض ويفشل كل مخططاته.