قمعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي الجمعة، وقفة تضامنية مع عائلة سالم في حي الشيخ جرّاح بالقدس المحتلة، والتي تواجه خطر الإخلاء من منزلها الذي تقيم فيه منذ العام 1952 لصالح مستوطنين.
وذكر مركز معلومات وادي حلوة أن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب والقنابل الصوتية، على عشرات المقدسيين، خلال تواجدهم في ساحة منزل عائلة سالم في الحي، لإخلاء المكان ومنع التواجد والاعتصام فيه، وعقب انتهاء صلاة الجمعة وتوجههم إلى الأرض.
وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الشابين محمد الكسواني، ومحمد غتيت من حي الشيخ جراح، فيما أصيب المصور الصحفي محمود عليان بعد ضربه على وجهه مباشرة وتحطيم نظارته ونقل الى المستشفى لتلقي العلاج لإصابته بجرح أسفل عينه.
ومنعت قوات الاحتلال المشاركين في المظاهرة الأسبوعية من الوصول إلى الأرض للتضامن مع عائلة سالم، واعتدت عليهم بالدفع.
ويتهدد الإخلاء عائلة سالم من منزلها، بحجة ملكية الأرض لليهود، وأصدرت "دائرة الأجراء والتنفيذ" قرارًا يمهل العائلة حتى التاسع والعشرين من الشهر الجاري لتنفيذ القرار.
ومن جهة أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال الفتى حمزة الجدع وشقيقه الشاب نجيب من المسجد الأقصى المبارك.
وذكر محامي مركز معلومات وادي حلوة فراس الجبريني أن الشرطة أفرجت عن الشقيقين بشرط الإبعاد عن الأقصى.
كما تصدى شبان مقدسيون لمجموعة من المستوطنين المسلحين، حاولوا الاعتداء عليهم أثناء تواجدهم في طريق الواد بالبلدة القديمة.

