Menu
فلسطين - غزة °27 °17
تردد القناة 10873 v

“فرسان الأقصى”.. لعبة فيديو تحاكي تحرير الأقصى

1500x500.jpg
وكالات

طوّر منتج الألعاب البرازيلي من أصول فلسطينية “نضال نجم” لعبة فيديو أطلق عليها اسم “فرسان الأقصى”؛ تحاكي مقاومة الفلسطينيين للاحتلال “الإسرائيلي”، وتحرير فلسطين، وتسمح للاعبين بأخذ دور المناضلين الفلسطينيين.

وبحسب ما أوضح موقع اللعبة، فإنها ستُطرح على شبكة Steam في شهر كانون الأول/ ديسمبر المقبل، ويتوفر عرض تجريبي مجاني من اللعبة قابل للتنزيل.

تدور اللعبة حول قصة البطل الفلسطيني أحمد، وهو طالب تعرض للاعتقال والتعذيب لمدة 5 سنوات من قبل قوات الاحتلال “الإسرائيلي”.

وخلال فترة اعتقاله، قتل الاحتلال جميع أفراد أسرته بغارةٍ جوية، وبعد أن خرج من السجن تعهد للانتقام من الذين قتلوا أهله، وسجنوه، واغتصبوا أرضه فلسطين، عبر انضمامه لفصيل مقاومة فلسطيني جديد يُدعى “فرسان الأقصى”.

أفضل التقنيات عبر إنجاز عدة مهام

وأوضح نجم أنه تم تطوير هذه اللعبة منذ عام 2017، باستخدام أفضل التقنيات لرواية قصة مثيرة للاهتمام من خلال لعبة مليئة بالحركة دون توقف، والرسومات ثلاثية الأبعاد المتقدمة، وآليات اللعب الحديثة، مع الحفاظ على روح القتال.

وتحتوي اللعبة على عدة مهام عبر الأرض والبحر والسماء، مع العديد من الأهداف التي يجب إنجازها في كل مهمة، من معارك ملحمية، وأسلحة قوية، ومركبات للقيادة، ومروحيات لإنزالها، والعديد.

وغرّد منتج اللعبة نضال نجم عبر حسابه على تويتر، أنه قام بجولة افتراضية تجريبية (Demo) يوم الجمعة الماضي، منقولة مباشرة على حسابه في شبكة (Steam)، وسيقوم اليوم الأحد بتجربة لعبة مباشرة ضد أحد المشاركين مباشرة عبر تقنية اللعب عن بعد ( (remote play.

موقف الاحتلال من اللعبة

اعتبر الاحتلال اللعبة تحريضية، كما طالب عضو الكنيست “إيتمار بن غفير” وزارات حكومة الاحتلال “الإسرائيلي” بالتدخل من أجل عدم نشر “اللعبة المعادية للسامية”، حسب وصفه.

فيما أوضح منتج اللعبة نجم عبر الموقع، أن هذه اللعبة هدفها أن تظهر للشعوب أن النضال من أجل الحرية والحياة ليست “إرهاباً”، ومحاربة الظلم ووحشيته ليست “إرهاباً”، على عكس ما يصور دائماً الإعلام الغربي للشعوب صورة الفدائي الفلسطيني على أنه “إرهابي”.