شرع القيادي المحرر الشيخ خضر عدنان، الأحد، إضرابا عن الطعام احتجاجا على اعتقاله من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في رام الله.
وقالت زوجة عدنان لـــ " قناة فلسطين اليوم" أن الشيخ خضر "أبلغنا أنه مضرب عن الطعام وأنه لم يتحدث بكلمة واحدة ورفض الإجابة على أي أسئلة أو استجوابات ولم يقبل التعاطي مع أحد وذلك احتجاجا على اعتقاله دون وجه حق".
وأوضحت أن "عملية الإعتقال للشيخ عدنان جرت بطريقة بوليسية".
واعتقلت الأجهزة الأمنية، ظهر الأحد عدنان من أمام مجمع محاكم رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، أثناء اعتصام للمطالبة بالإفراج عن معتقلي دوار المنارة أمس.
وقررت محكمة صلح رام الله، مساء اليوم الأحد، الإفراج عن 7 معتقلين بينهم القيادي ماهر الأخرس وذلك بعد اعتقالهم على خلفية المشاركة في وقفة احتجاجية رفضاً لحادثة اغتيال الناشط السياسي نزار بنات.
وقالت المحامية ديالا عايش إن النيابة العامة الفلسطينية قررت تمديد توقيف ٨ من معتقلي تظاهرة الأمس التي دعت لها حراكات وقوى فلسطينية للمطالبة بالعدالة لنزار بنات وضد قمع الحريات، وقررت إخلاء سبيل ١٣ من المعتقلين دون تحويل ملفهم إلى المحكمة أو حفظ الملف حتى اللحظة
واعتقلت الأجهزة الأمنية 16 ناشطًا بينهم سيدتان، خلال محاولات تنظيم الفعالية، كما اعتدت العناصر الأمنية على عدد منهم وضربتهم وسحلتهم في الشوارع.
ودانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بشدة، النهج البوليسي للسلطة وأجهزتها الأمنية التي تمعن في قمعها وملاحقتها للأسرى المحررين وقادة الرأي والإعلاميين والأكاديميين الذين يطالبون بالقصاص من قتلة الشهيد نزار بنات الذي اغتالته السلطة بعد اعتقاله من منزله بالخليل.
ووصف القيادي في الجهاد الإسلامي بالضفة سعيد نخلة لــ قناة فلسطين اليوم": ما قامت به السلطة الفلسطينية من اعتقال لمناضلين وعلماء وأسرى محررين بالأمر " المخزي" .
وأفادت منظمة "محامون من أجل العدالة" الحقوقية بأن من التهم المنسوبة للمعتقلين؛ التجمهر غير المشروع، وإثارة النعرات المذهبية، ويجري التحقيق معهم عليها.

