Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

بعد عام من الاعتقال والتضييق

الاحتلال ينهي الحبس المنزلي بحق البروفيسور عماد البرغوثي

wel7m.jpg
قناة فلسطين اليوم

أنهت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الحبس المنزلي بحق البروفيسور عماد أحمد البرغوثي من رام الله، بقرار من محكمة "عوفر" العسكرية التي عُقدت يوم الاثنين.

وأوضحت سهير عساف زوجة البروفيسور البرغوثي أن محكمة "عوفر" قررت الاكتفاء بالمدة التي قضاها البرغوثي في السجن وهي ١٠ شهور ونصف، والاكتفاء بفترة حكم الحبس المنزلي ٤٢ يومًا.

وأشارت إلى أن الاحتلال أفرج عن زوجها قبل شهر ونصف، بعد أن أمضى 10 شهور ونصف في سجون الاحتلال، ودفع غرامة مالية قدرها 5 آلاف شيكل، ووقف تنفيذ 12 شهرًا لمدة خمس سنوات.

وبموجب شروط الاحتلال وتهديداته، مُنع البرغوثي من مغادرة أسوار منزله، وحُدد له مكانًا محددًا داخل منزله يحظر عليه اجتيازه، وإلا فان أي إخلال بذلك يعتبر خروجًا عن الشروط، وبالتالي دفع غرامة مالية باهظة من قبل الكفلاء، بالإضافة إلى اعتقاله.

واضطرت زوجته أو شقيقته ملازمته في المنزل وعدم مغادرته، بموجب الحبس المنزلي، لأنه في حال اقتحمت قوات الاحتلال المنزل ولم تكن إحداهن فيه، فإن ذلك يعني دفع مبلغ كبير كغرامة مالية.

حالة الحبس المنزلي بحق البرغوثي الأولى من نوعها في الضفة الغربية، فغالبًا ما يفرض الاحتلال مثل تلك العقوبات على الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة والداخل المحتل.

وكانت قوّات الاحتلال اعتقلت عالم الفلك والفيزيائيّ الفلسطينيّ المحرر البرغوثي (53 عامًا)، بتاريخ 16/7/2020 على حاجز بلدة عناتا شمال شرق القدس، وبتاريخ 3/9/2020 حولته للاعتقال الإداري.

وسبق أن اعتقل البرغوثيّ في 6 ديسمبر عام 2015، تحت طائلة الاعتقال الإداريّ التّعسّفيّ، على معبر الكرامة الأردنيّ، بينما كان في طريقه لمؤتمر علميّ بدولة الإمارات.

وتمّ التّحقيق معه أثناء اعتقاله الأوّل عن مشاركته بتظاهرات ضدّ العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2014.

وفي عام 2016، أعادت قوات الاحتلال اعتقاله على خلفية العديد من المنشورات عبر "الفيس بوك"، ليفرج عنه بعد قرابة الشهرين على اعتقاله، إثر حملة تضامنية دولية من قبل بعض الأكاديميين.