نشر موقع "ميدل إيست آي"، تقريرا أشار إلى النضال الفلسطيني في مواجهة المخطط "الإسرائيلي" الاستيطاني للقضاء على الهوية الفلسطينية لقرية لفتا المقدسية.
وأشار الموقع في تقرير له، إلى أن سكان القرية قد أجبروا على النزوح أثناء النكبة، واليوم يستمر النضال للحفاظ على ما تبقى من لفتا وحمايتها من الهدم "الإسرائيلي".
وفي عام 2017 أعلن الاحتلال الإسرائيلي أن المنطقة "محمية طبيعية"، لكن ما تسمى "سلطة الأراضي الإسرائيلية" أعلنت مؤخرا عن نيتها تنظيم مزاد علني لتتقدم الشركات الخاصة بعروضها لإنشاء مستوطنة جديدة على أراضي لفتا.
ويعد المشروع خطة لبناء 250 وحدة سكنية استيطانية وفنادق ومراكز تجارية، ولكن المطلوب هو هدم ما بقي من معالم القرية ومنازلها، ومسح آثار الهوية والتاريخ الفلسطيني فيها.

