Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

تيار المقاومة يدعو للمشاركة الواسعة في جمعة الغضب نصرةً للأقصى

القدس 23
فضائية فلسطين اليوم - فلسطين المحتلة

دعا تيار المقاومة والتحرير في القدس المحتلة الجماهير الفلسطينية إلى المشاركة في جمعة الغضب نصرةً للأقصى والمقدسات، ودعماً لصمود أهلي حي الشيخ جراح، وذلك يوم غد الجمعة 4 من حزيران 2021.

وطالب التيار في بيان صحفي اليوم الخميس، "المقدسيين لضرورة استئناف الحشود بالحرم القدسي الشريف وفي أحياء القدس وخاصة الشيخ جراح، انتصار للقدس وأحيائها التي تقع تحت تهديد الاحتلال".

وبين تيار المقاومة والتحرير أنه "من الواجب إعادة الانتفاضة لزخمها كي تجبر العدو على الرحيل عن الأقصى والضفة المحتلة دون قيد او شرط، داعياً لتشكيل لجان لحماية الأحياء والقرى الفلسطينية وتسعير النار تحت أقدام الغزاة المحتلين".

وأضاف " لا زالت المعركة في القدس المحتلة تنتظر، وهذا العدو المجرم العنصري لا زال ممعنا في سياسات التهويد والطرد والتنكيل والتدنيس، ولم تتوقف آلة الأجرام لحظة واحدة".

وأشار التيار إلى أن "الاحتلال حاول عبر تنفيذ عدوان على قطاع غزة لإبعاد التركيز معركة الشيخ جراح والقدس، مؤكداً أن معركة سيف القدس كانت السند للقدس من صلف الاحتلال وعربدة المستعمرين التي تفاقمت، حيث صاغت مقاومة شعبنا من جديد معادلة لن تتراجع عنها في إسناد انتفاضة شعبنا وحمايته وبيوته ومقدساته، دعوها تتابع من هناك ثمار جهدها عندما تسعون النار تحت أقدام العدو ومستعمريه".

وجدد التيار الدعوات "لضرورة الانتفاض في وجه المحتل خاصة وأن آلة القتل الصهيونية ما زالت مستمرة ولا زال الشهداء يرتقون في الضفة المحتلة، وآخرهم الشهيد البطل فادي وشحة، ولا زالت عمليات الاعتقالات التي ينفذها العدو وسلطة الوكيل قائمة."

وشدد تيار المقاومة إلى أن "إعادة الزخم للانتفاضة المجيدة، من شأنه إجبار العدو المهزوم على مغادرة حياتنا في الضفة المحتلة والقدس، وطرده وتفكيك مستعمراته دون قيد أو شرط".

وتابع" إن هذا العدو الذي يقوم هذه الأيام بتشكيل حكومة صهيونية مرقّعة، هو أيضا على أبواب هزيمة داخلية جديدة ستضطره لإجراء انتخاباته مرة أخرى ولديه من التراجعات ما يغرقه، ويجب أن تكون انتفاضتنا عامل إغراق آخر، يرفع كلفة احتلاله واستعماره واجرامه، ويضطره صاغرا للانسحاب تحت ضربات الانتفاضة المجيدة، مثلما انسحب سابقا تحت ضربات انتفاضتكم من غزة".