أعلنت شركة توزيع الكهرباء بمحافظات غزة، يوم الثلاثاء، عن بدء تطبيق جدول (8) ساعات وصل مقابل (8) فصل، مع نسبة عجز قد تصل لساعتين حسب حرارة الجو.
وأوضحت الشركة في بيان صحفي، أنه "إذا زادت الحرارة وارتفع الطلب فسيزداد العجز وإذا كانت الأجواء المناخية معتدلة فستتقلص عدد ساعات العجز".
وأكدت أن طواقم الشركة المتخصصة تعمل على تحسين إمدادات الطاقة وساعات الوصل ما أمكنها ذلك، كما ربطت أداء الجدول أيضًا بسلوك المواطنين في عملية الاستهلاك.
وأفادت بأن المتوفر من محطة التوليد عبر تشغيل مولدين هو 45 ميجا وات، ومن الخطوط الإسرائيلية التي تم إصلاحها 124 ميجا وات.
وبينت أن العجز الكلي في الطاقة حاليًا (59.8%)، معربة عن أملها في أن ينخفض خلال الأيام المقبلة.
ودعت المواطنين إلى إدارة الحصص الكهربائية الواصلة إليهم بحكمة وبطريقة مثلى بدون إسراف لكي ينعم الجميع بجدول مريح ومستقر.
ونوهت إلى أن عودة الخطوط المتعطلة للعمل مجدداً لا يعني انتهاء أزمة الكهرباء في غزة، موضحة أن نصف كمية الكهرباء من محطة التوليد ما زالت غير متاحة، بسبب منع إدخال الوقود للمحطة، كما أن القطاع بحاجة لكمية كهرباء مضاعفة لسد العجز المتراكم منذ سنوات طويلة بسبب عدم تنفيذ المشاريع الاستراتيجية للكهرباء في غزة.
وذكرت أن متطلبات إعادة الإعمار في قطاع غزة بالإضافة لحاجة القطاعات الحيوية مثل الصحة والمياه والبيئة والصرف الصحي يتطلب توفير كميات كبيرة من الكهرباء غير متاحة حتى مع عودة جميع الخطوط للعمل.
وطالبت الشركة المجتمع الدولي وكافة الأطراف بتدخل عاجل وحقيقي لتوفير تيار كهربائي يلبي حاجة كل القطاعات ويسمح لعجلة الاقتصاد والتنمية بالدوران مجدداً.

