قال رئيس الدائرة السياسية وعضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين د. محمد الهندي: "لن نعود لمعادلة التهدئة مقابل التهدئة و العدوان الإسرائيلي بدأ في القدس والتهدئة يجب أن تبدأ في القدس أيضاً"
وأوضح د. الهندي في تصريحات خاصة لـ"قناة فلسطين اليوم": أنه ما كانت إسرائيل لتتجرأ على هذا العدوان بهذا الشكل و الجنون لولا الضوء الأخضر الأمريكي ولولا انهيار النظام العربي أمام إسرائيل.
وأشار د. الهندي إلى أن "إسرائيل" حاولت أن تصنع صورة مزعومة بأنها أخضعت المقاومة في غزة وأوقعت خسائر كبيرة في صفوفها رغم أن العالم كله شاهد على أنها لا تستهدف سوى المدنيين. موضحاً أن سياسة القصف الجنونية دليل الفشل والضعف والتخبط الذي يعيشه كيان الاحتلال.
كما وأكد أن المقاومة حافظت على مسار محدد وواضح في معركة سيف القدس و أثبتت أنها هي من تدير المعركة.
وقال: "كل حسابات إسرائيل ستنقلب رغم الحمم التي تلقيها على رؤوس المدنيين في غزة".
وأوضح أن ثوار 48 يدفنون مشروع الأسرلة الذي استثمرت فيه الغرب و"إسرائيل" وعلى مدار 73 عاما، مؤكدًا أن دفة الثوار تشيع أوسلو وصفقة القرن واتفاقات أبراهام إلى المقبرة.
وأكد د. الهندي أن حكومة الاحتلال ستبحث خلال أيام قليلة عن طريقة للنزول عن الشجرة مشيراً إلى أن نتنياهو سيواجه اتهامات كبيرة بأنه أخذ "إسرائيل" لمأزق نتيجة حسابات شخصية خاصة به.
ونوه مسؤول الدائرة السياسية وعضو المكتب السياسي للجهاد إلى أن الوساطات والاتصالات بدأت منذ وقت مبكر إلا أن نتنياهو رفض الاستجابة لأية وساطات، مضيفاً: "أعتقد أنه لن تطول هذه المعركة لأن إسرائيل ليس لديها ما تقصفه في غزة غير الأطفال والنساء و تحاول صنع صورة وهمية لإعادة الردع"

