استشهد شاب، فجر اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام في مخيم جنين، في حين اقتحم جيش الاحتلال عدة مدن وبلدات في الضفة الغربيّة المحتلّة.
ففي شمال الضفة، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد الشاب نور الدين فياض (34 عاما)، متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام المخيم.
وأفادت جمعية الهلال الاحمر بأن طواقمها تعاملت مع إصابة لشاب عند مدخل مخيم جنين، وكان يعاني من توقف في التنفس والنبض، عقب اصابته برصاص في الفخذ.
وذكرت مصادر محلية، أن الشهيد فياض من سكان واد برقين، وقد حاول دخول مخيم جنين، قبل أن يطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي باتجاهه، ما ادى لاستشهاده، تزامنا مع إطلاق قنابل الانارة في سماء المخيم.
وباستشهاد فياض يرتفع عدد الشهداء منذ بدء العدوان على مدينة جنين ومخيمها في 21 كانون الثاني/ يناير عام 2025 الى 65 شهيدا.
وعلى صعيد اقتحامات جيش الاحتلال، أفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت فجر اليوم مدينة طوباس وبلدة طمون، وداهمت عددا من المنازل، وفتشتها.
وفي قلقيلية، اقتحمت آليات الاحتلال المدينة من مدخلها الجنوبي، وجابت عدة شوارع فيها، قبل أن تداهم حي كفر سابا، وتستولي على غرفة متنقلة "كرفان"، ثم تنسحب دون أن يبلغ عن اعتقالات.
كما اعتقل جيش الاحتلال ثلاثة مواطنين من قريتي زواتا وتل بمحافظة نابلس، وهم: ماهر موسى عقب من قرية زواتا، وسعيد هندي، وصلاح عريشي من قرية تل، عقب دهم منازلهم، وتفتيشها.
وكذلك داهمت القوات الإسرائيلية داهمت عددا آخر من المنازل في قرية زواتا، وسط انتشار في منطقة الحاووز.
أما في القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال فجرا، الشاب يوسف هاشم حوشية، بعد الاعتداء عليه عليه بالضرب المبرح، وذلك عقب دهم منزله، وتحطيم محتوياته، في مخيم شعفاط القدس شمال شرق المدينة المقدسة.

