قمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي، مساء الجمعة، آلاف المصلين في مصليات وساحات المسجد الأقصى بوحشية، باستخدام الأعيرة المطاطية وقنابل الصوت.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن الطواقم الطبية في مستشفى المقاصد بالقدس تعاملت مع 83 حالة مصابة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط.
وأوضحت أن هناك 3 إصابات بالعين، أحدهم فقد عينه، وإصابتين بحالة خطيرة في الرأس، وإصابتين بكسر في الفك، وبقية الإصابات طفيفة.
وتزامنت المواجهات في المسجد الأقصى، مع مواجهات في حي الشيخ جراح وباب العمود وحي باب حطة بالقدس المحتلة.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأنه أصيب خلال المواجهات 205 مواطنين في المسجد الأقصى والشيخ جراح وباب العمود.
وأشارت الجمعية إلى أنها أقامت مستشفى ميداني للتعامل مع الإصابات، بسبب ارتفاع عدد المصابين بالمستشفيات.
كما اقتحمت قوات الاحتلال عيادة المسجد الأقصى ودمرت محتوياتها، واعتدت على الطواقم الطبية والمصابين.
وأصيب خلال المواجهات بالمسجد الأقصى المصوران الصحفيان عطا عويسات وفايز أبو رميلة وعبد العفو زغير ومحمد أبو سنينة خلال عملهم بتغطية الأحداث.
وأجبرت قوات الاحتلال عددا كبيرا من المعتكفين على مغادرة المسجد الأقصى، بعد تفريقهم بقنابل الصوت والأعيرة المطاطية.

