Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

مدينة خليل الرحمن أهل الكرم والضيافة

معلومات_عن_مدينة_الخليل.jpg
فضائية فلسطين اليوم - فلسطين المحتلة

ليس غريباً عن مدينة خليل الرحمن ، والتي يقترن إسمها بإسم نبي الله إبراهيم عليه السلام وهو خير من أكرم الضيف وروى العطشان ، بالكرم وإطعام الفقراء وعابري السبيل ، وتوالت العصور والأزمنة على هذه الخصلة الحسنة منذ عهد سيدنا إبراهيم عليه السلام ،  حتى سيدنا عيسى إبن مريم عليهما السلام  ، وصولاً بعهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، وفيه كان الصحابة الكرام يصنعون الطعام بأنفسهم ويوزعونه على بيوت الفقراء كما أرخه التاريخ ، ووصولاً بإهتمام الدولة العثمانية والتي إزدهر فيها الكرم على أيديهم بتوزيع الطعام على بيوت الفقراء والمساكين،

التكية الإبراهيمية

هي إسم لمكان يتم طهي الطعام وتوزيعه على الفقراء والمساكين وعابري السبيل  ، يذكر أن التكية لاقت إهتماماً كبيراً في زمن صلاح الدين الأيوبي ، والتي كان الجيش الإسلامي بدوره  يتولى أمورها ، ويقوم بتوزيعها على الجنود ، وعلى باقي سكان المدينة ، وتتبع التكية الإبراهيمية في هذا الوقت إلى و زارة الأوقاف الإسلامية والتي إستلمت زمام أمورها منذ تاريخ الدولة الأيوبية التي حكمت البلاد مابين الفترة 1174 و 1250 ،

سبب التسيمة

جاء سبب تسمية التكية الإبراهيمية نسبةً للمسجد الإبراهيمي الملاصق لمكان الطهي ، في الساحة المطلة على المسجد الإبراهيمي والذي يحمل إسم نبي الله أبراهيم الخليل عليه السلام ،

وأوضح خطيب المسجد الإبراهيمي أن المبنى القديم لها يلاصق المسجد الإبراهيمي ،  وفي عام 1983 نقلت التكية إلى المبنى المجاور الذي متواجد حالياً بضع أمتار عن المسجد الإبراهيمي ، لمنع الأزمة في أوقات الصلاة خصوصاً في شهر رمضان المبارك ، وفي عام 2017 أعادة وكالة التعاون والتنسيق التركية ، تأهيل المبنى وقامت بتوسعة جدرانها على نفقتها ، حيث خصصت قاعات لتوزيع الطعام ومطبخ كبير يتسع لعشرات " القدور " بجميع مستلزماتها .

وقال مدير التكية السيد" حازم مجاهد":  إن العشرات بل المئات ترتاد المكان يومياً خصوصاً في أوقات الإفطار وأوقات السحور في شهر رمضان المبارك ، وهناك العديد من المواطنين خصوصاً من يأتوا من محافظات أخرى من الوطن يعتكفون أيام شهر رمضان الفضيل والتكية تتكفل بكامل وجبات إفطارهم وسحورهم والإهتمام بهم .

وأثنى السيد مجاهد على الخيرين من أبناء المدينة وخارجها ممن يتبرعون بشكل سخي للتكية والتي تنفق الكثير من الأموال لكي تلبي إحتياجات ومتطلبات رواد التكية ، موضحاً أن هناك من يتبرع بشكل يومي طيلة شهر رمضان الكريم ومنهم من يتبرع بشكل سنوي من الغرفة التجارية ورجال الأعمال وبعض الدول التي ترسل للتكية تبرعات على شكل طرود غذائية .