Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

يوم الأسير الفلسطيني.. عذابات متواصلة يصنعها الاحتلال

الأسرى.jpg
فضائية فلسطين اليوم

يُحيي الفلسطينيون يوم الأسير الفلسطيني الذي يوافق 17 أبريل/نيسان من كل عام عبر فعاليات تنطلق في كافة أرجاء الوطن فلسطين والشتات وفي عدد من دول العالم، لتسليط الضوء على هذا الملف.

وأقرّ هذا اليوم المجلس الوطني باعتباره السلطة العليا لمنظمة التحرير بدورته العادية يوم 17 أبريل عام 1974، ليكون يومًا وطنيًا للوفاء للأسرى وتضحياتهم، باعتباره يومًا لشحذ الهمم وتوحيد الجهود، لنصرتهم ودعم حقهم بالحرية، ولتكريمهم وللوقوف بجانبهم وبجانب ذويهم.

واختير هذا التاريخ، للاحتفال بيوم الأسير، كونه شهد إطلاق سراح أول أسير فلسطيني "محمود بكر حجازي" في أول عملية لتبادل الأسرى بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي.

وأقرت القمة العربية العشرين أواخر آذار/ مارس من العام 2008، في العاصمة السورية دمشق، اعتماد هذا اليوم من كل عام للاحتفاء به في الدول العربية كافة، تضامنًا مع الأسرى الفلسطينيين والعرب في المعتقلات الإسرائيلية.

وتحل هذه الذكرى مع استمرار سلطات الاحتلال اعتقال قرابة 4500 أسير، بينهم 41 أسيرة، و140 طفلا، كما أن هناك 550 أسيرًا يعانون من أمراض بدرجات مختلفة، وهم بحاجة إلى متابعة ورعاية صحية حثيثة، وعلى الأقل هناك عشرة أسرى مصابون بالسرطان، وبأورام بدرجات متفاوتة، من بينهم الأسير فؤاد الشوبكي (82 عاما)، وهو أكبر الأسرى سنّا.

ورغم ما يواجهه العالم من استمرار لانتشار الوباء، وبما يرافقه من تحديات، إلا أن الاحتلال، صعّد من انتهاكاته وحوّل الوباء إلى أداة جديدة للتّنكيل بالأسرى الفلسطينيين.