لقيت الطفلة الفلسطينية يارا محمد النجار البالغة من العمر 8 سنوات، مصرعها في مدينة كارلس كرونا السويدية، وذلك بعد أن قام مجهولون بقتلها ورمي جثتها في إحدى الغابات.
وأوضحت مصادر أن الطفلة يارا حصلت على الإقامة في السويد بنفس اليوم الذي تمّ قتلها.
يذكر أن يارا النجار من أبناء قطاع غزة المحاصر، وكان ذووها قد قاموا بإرسالها عبر قوارب الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا، ليتسنى لهم الحصول على لم شمل في السويد عندما تصل ابنتهم الصغيرة إلى منزل بيت خالها هناك، حيث تحصل على الإقامة الدائمة أولا، ثم لم الشمل مع عائلتها.
ومن المقرر دفن الطفلة الفلسطينية في كارلس كرونا الخميس القادم الموافق 5 حزيران/ يونيو، لعدم حصول والديها على تأشيرة زيارة إلى السويد للمشاركة بالدفن وإلقاء النظرة الأخيرة عليها.

يشار إلى أنّ الكثير من العائلات الفلسطينية المهجرة من سوريا أرسلت أطفالها لأوروبا، لسهولة حصولهم على لم الشمل عند وصول صغار السن القاصرين إلى الدول الأوربية، خاصة الاسكندنافية منها. كما بادرت أسر فلسطينية من أبناء قطاع غزة باتباع نفس العملية مؤخرا، للخروج من الواقع المعيشي البائس.
ومن هؤلاء الأطفال من مات غرقا أو بردا أو جوعا، وهو ما يؤكد صعوبة الوضع الإنساني للفلسطينيين عموما، والمهجرين من مخيمات سوريا خصوصا.

