أكد نادي الأسير الفلسطيني، مساء اليوم الخميس، أن الأسرى المصابون بفيروس "كورونا" والمعزولون في قسم (8) بسجن "ريمون"، يواجهون أوضاعاً صعبة في ضل ما يشهده المعتقل من تصاعدًا في أعداد الإصابات منذ 11 يناير الجاري والتي بلغت 69 إصابة.
وقال النادي في بيان له وصل بوابة الهدف نسخة عنه، إن عائلات الأسرى تعيش حالة من القلق على مصير أبنائها، في ظل عدم وجود معلومات دقيقة حول أوضاعهم الصحية، واستمرار إدارة سجون الاحتلال باحتكار الرواية الخاصة بالوباء.
وأضاف "تكتفي أدارة السجون بعزل الأسرى في ظروف مأساوية، دون تقديم أدنى شروط الرعاية الصحية، وسعت منذ انتشار الوباء إلى تحويله لأداة قمع وتنكيل".
وأشارت إلى أن عائلة الأسير عبد المعز الجعبة 59 عامًا من الخليل، تعيش حالة من القلق على صحته، فهو أحد الأسرى المرضى الذين أصيبوا بـ"كورونا" في سجن "ريمون"، حيث جرى نقله في 16 يناير الجاري إلى مستشفى "سوروكا"، وبقي هناك وفقًا للمعلومات المتوفرة لساعات، ثم أعادته إدارة سجون الاحتلال إلى قسم العزل في "ريمون".
وحمّل النادي إدارة سجون الاحتلال، المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير الجعبة، وكافة الأسرى المرضى والمصابين بالفيروس، مطالبًا جهات الاختصاص وعلى رأسها الصليب الأحمر الدولي، بالعمل جديًا من أجل طمأنة عائلات الأسرى المصابين بأسرع وقت.
ويعاني الجعبة المحكوم بالسّجن المؤبد و20 عامًا، من مشاكل صحية صعبة، كونه مصاباً بالسكري والضغط، ومشاكل في القلب، وتعرض قبل سنوات لجلطة دماغية، ويُشار إلى أنه معتقل منذ عام 2005، وهو متزوج وأب لاثنين من الأبناء.
يُشار إلى أن عدد الإصابات بفيروس "كورونا" بين صفوف الأسرى تجاوز الـ290 إصابة منذ بداية انتشار الوباء.

