أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور يوسف الحساينة، أن رفض الطيار التونسي "منعم" المشاركة في رحلة لطيران الإمارات التي يعمل بها إلى ما يسمى "تل أبيب"، موقفاً بطولياً يدعو للفخر والاعتزاز.
وقال الحساينة في تصريح له اليوم الأربعاء، إن الشعوب العربية تؤكد مرة أخرى عمق التحامها بالقضية الفلسطينية، بالرغم من موجة التطبيع التي تقودها بعض الأنظمة العربية مع الكيان الصهيوني، في انتهاك صارخ لكل المحرمات السياسية والوطنية والأخلاقية".
وأضاف أن الخطوة الشجاعة التي أقدم عليها الطيار التونسي الأصيل "منعم" تؤكد من جديد أن فلسطين ما زالت تمثل البوصلة والعنوان لأحرار أمتنا العربية والإسلامية.
وأشار إلى أنها تؤكد أن أكذوبة التطبيع مع الكيان الصهيوني من أجل فلسطين والقضية الفلسطينية، باتت مكشوفة ولن تمر على الشرفاء والغيارى المنتمين للأمة وقضاياها".
وأوضح الحساينة، أن مثل هذه المواقف التي جسدها الطيار التونسي "منعم" تعبّر عن أصالة انتماء الشعوب العربية والإسلامية لقضاياها الدينية والقومية، مردفًا" فكل التحية لهذا الطيار، وللروح الوطنية والقومية التي تسكن خلاياه، وتصيغ فكره ووعيه".

