Menu
فلسطين - غزة °27 °18
تردد القناة 10873 v

مسابقات رياضية في تونس تلوّن وجوه المشاركين

مسابقات رياضية في تونس تلوّن وجوه المشاركين

خاص -تونس – فضائية فلسطين اليوم -أشرف سهلي ضمن مساعيها لتنمية الثقافة والحسّ الرياضيين في نفوس المواطنين التونسيين، تعمل جمعيات وأندية رياضية تونسية على تنظيم مسابقات ومباريات أسبوعية في مختلف محافظات البلاد،

وتشارك فيها فئات وشرائح مجتمعية متنوعة. هذا ويتم إجراء المنافسات في يوم الأحد من كل أسبوع، على اعتباره عطلةً رسمية في الدولة، كي يتمكن غالبية الأشخاص من الحضور والاستمتاع بوقتهم..

 أنواع السباقات:

وعن نوعية السباقات التي تُنظّم، قالت إحدى المشاركات، إنّ رياضات المشي والجري وسباق الدراجات هي التي يتم إجراؤها في هذه الفترة، وتشهد جميعها إقبالا كبيرا.

موضحةً أن العديد من الأشخاص يتنقلون بين المحافظات والمدن التونسية للمشاركة وقضاء عطلتهم.

يشار إلى أن مدنا هي العاصمة تونس الكبرى، وسوسة ونابل والحمامات ومنوبة تشهد هذه الأنشطة الرياضية.

وفيما يتعلق بالعاصمة تونس، فإن كلا من مناطق ضفاف البحيرة والمنزه ورادس تتم فيها السباقات المذكورة.

الفئات المشاركة:

وتشارك في هذه الفعاليات كافة الشرائح المجتمعية من مختلف الأعمار وبغض النظر عن المستويات الاحترافية في الرياضات، كونها أنشطة شعبية في الدرجة الأولى وتستهدف المجتمع بحدّ ذاته، نظرا لتراجع الثقافة الرياضية في أوساط المواطنين خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يظهر جليّا في تونس وغيرها من البلدان العربية الأخرى، ما يستلزم تشجيعهم على الرياضة.

هذا وتظهر الصور القادمة من هناك أطفالا يمارسون الرياضة، وشبانا في ربيع العمر يركضون ويتعبون، وقد يشارك الآباء والأمهات، كما قد يلحظ تواجد للأجداد من كبار السن، إما رغبة في التحدّي والفوز، أو على نية الترفيه عن النفس.

(صورة لأحد الفائزين)


بودرة ملوّنة:

وعندما يتمّ الحديث عن البودرة، تتبادر للأذهاب فورا مستحضرات التجميل وبودرة الأطفال. غير أن نوعا آخر من البودرة يُرشّ على المشتركين خلال هذه المباريات.

فمع كل كيلومتر أرضي يمشيه المتسابقون أو يركضون فيه أو يقودون دراجاتهم، يتجمع عدد من الشباب والشابات وفي حوزتهم بودرة بمختلف الألوان، منه الأزرق والأصفر والأحمر، يرشقون بها المشاركين، إلى الحدّ الذي تغيب معه ملامح بعض الوجوه وتتغير ألوان الثياب. وهو الشرط غير المكتوب لخوض تلك المباريات. ضمن جو من المتعة والفكاهة.

الجهات المنظّمة:

وفيما يتعلق بالجهات الراعية للفعاليات، تشرفُ جمعيات وأندية رياضية تونسية على هذه الأنشطة، من بينها جمعية النسر الرياضي، والفريق الوطني التونسي لألعاب القوى. فضلا عن مشاركة رياضيين تونسيين لإضفاء صبغة الاحترافية على المباريات، أمثال سامي المليتي وهو بطل تونسي في رياضات ألعاب القوى، والرياضي محمد الفريقي وغيرهما أيضا.

هذا ويقوم كل من الأمن والحماية المدنية التونسيين بتأمين الطرقات وساحات اللعب، ويتكفلون بحماية المشاركين خلال ساعات النشاط.

الأنشطة متواصلة:

جدير بالذكر أن وسائل إعلام محلية تونسية وصحفيين كُثر يقومون بتغطية العرس الرياضي الأسبوعي، لكن هذا لا يجنّبهم بعض رشّات البودرة من أيدي المشاركين.

ومن المرجح أن تتواصل هذه النشاطات خلال الأسابيع القادمة.

في شأن متصل، تقوم الجمعيات الرياضية التونسية عادةً بالتجهيز لاستقبال مباريات كأس العالم، من خلال توفير شاشات عرض كبيرة توضع في الشوارع العامة، ليتمكن الأشخاص من مشاهدة المنافسات فيما يشبه أجواء الملاعب الجماهيرية، خاصة عندما يكون الفريق الوطني مشاركا في النهائيات.

يذكر أن المنتخب التونسي لكرة القدم، تأهل إلى نهائيات كأس العالم 4 مرات في تاريخه، وهي: 1978 في الأرجنتين، و1998 في فرنسا، و2002 في كوريا الجنوبية واليابان، و2006 في ألمانيا. وهو أول فريق كرة قدم من القارة الإفريقية يفوز بمباراة في كأس العالم. غير أنه لم ينجح في الـتأهل إلى النهائيات هذا العام. ليكون المنتخب الجزائري الشقيق ممثل العرب الوحيد في مونديال البرازيل.