أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي الشيخ نافذ عزام، أن شهداء الجهاد في تشرين عام 1987 ساهموا في تحويل الصراع الرخو مع الاحتلال الصهيوني لحقبة جديدة عرفها العالم بالانتفاضة الفلسطينية، أعادت الاعتبار للقضية الفلسطينية وأكدت على هشاشة الاحتلال.
وأضاف الشيخ نافذ عزام خلال حديث لإذاعة القدس المحلية، أن "شهر تشرين يحمل العديد من المناسبات البطولية منها معركة الشجاعية والإنطلاقة الجهادية لحركة الجهاد الإسلامي وذكرى استشهاد مفجر ثورة السكاكين مهند الحلبي".
ولفت الشيخ عزام، أن "شهداء معركة الشجاعية جاؤوا في مرحلة سادها السكون لينفضوا الغبار عن تاريخنا ويشعلو الأمل من جديد"، مؤكد أن "شعبنا الفلسطيني أثبت انه قادر على تحقق ما يمكن ان يعتبره العالم بالمعجزة المستحيلة، وأن هؤلاء ابطال كبار ويجب أن نعرفهم لكافة الأجيال".
وأشار الشيخ نافذ عزام، أن "مهند الحلبي وبعد سنوات من معركة الشجاعية جاء ليؤكد أن شعبنا لن يخضع رغم كافة الظروف المعاكسة، وقادر على أن يشعل الأمل مجدداً ويُغير الأوضاع، ويرفض ان يستمر الاحتلال في انتهاكاته".
فيما يتعلق بأجتماع الأمناء العامين أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي، أن "الاجواء ايجابية عقب اجتماع الامناء العامين، ولكن الأمر يحتاج الى جهود أكبر للوصول الي توافق مطلوب ليحمي حقوق الشعب الذي يتم الهجوم عليه".
يذكر أن ذكرى "معركة الشجاعية" في السادس من أكتوبر 1987، وقبل 33 عاماً شكلت نقلة نوعية في مسيرة النضال الفلسطيني باعتبارها شرارة التفجير للانتفاضة الكبرى التي عرفت بانتفاضة الحجارة، أبطالها من حركة الجهاد الإسلامي وهم "محمد الجمل، سامي الشيخ خليل، زهدي قريقع، أحمد حلس".

